كعبة عشقي ..
..
ـ قال رجل للمجنون يوم زفاف ليلى: ما لي أراك كالسكران، تمشي على غير هدى، ويحك ما مقدار عشق ليلى في قلبك؟؟؟ متقمصا لذاته وعلى لسانه أردّ وأقول:
..
أنا قد عشقتك
أيا كعبة العشق
هل تعلمينْ
و منذ عشقتك عدتُ إليّ .. أليكِ
ألا تشعرينْ ؟؟
أنا رجل وحّد العشق
حين رأى بين نهديك نارا
و أبصر في خطفة الوجد جنّة خلد ..
و ملك عظيم..
أحبّك يا امرأة من ضرام ..
و أكفر بالأخريات جميعا
أحبّك أنتِ ..
فأنتِ ـ وحقّ غرامك ـ نبضي ..
وشريان قلبي ..
وهذا الوتينْ
أحبك أنتِ ..
لأنك روح سرى في كياني ..
و لولاك ما كان ينشقُ عبقَ الشروق العميدْ
لأنتِ ابتسام الصباح ..
و أنتِ تراتيل وجد المساء ..
و أنتِ ـ وربّك ـ أحلام صبِِّ
قضى في لظى الوجدِ
ذات محيدْ
أحنّ إليك و ثغري بثغرك نشوى
فكيف تغيبين عنّي ؟؟
و كيف لهذا المعنّى ترى تقتلين ؟؟
أحبّك ألف أحبّ
و أعلن للكون أنّك ساحرة
نفخت روح هذا الخراب الكميدْ
ولولا بها مقلتيك
لما كان يوما إلى عالم الوجد حيّا يعودْ
أيا امرأة من ضرام ونار
تعالي احرقيني جوى بين نهديكِ
كيما أحلّ فناء هناك
و أبقى هناك إلى آخر الدهر
أنعم بالعشق ..
بالورد ..
أرفل في عالم الأمنيات الجميلْ
.
د. محمد جقاوة
في: 18/01/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق