قيدَّتُ نفْسي في هواك برغبتي
والقيدُ حوَّطَّ كلَّ وجْدٍ للهوى
حتَّى مضيتُ أسيرَ عين أميرتي
.فاليومَ لا أبغي الفراقَ ولا النوى
لكنَّها نحو الفؤادِ بخيلةٌ
ياليتَ قلبي ما هواكِ وما غوى
فالقلبُ في سجنِ الغرامِ معذَّبٌ
مابينَ سهدٍ ثمَّ نيران الشوى
والعمرُ ولىَّ والمشيبُ مشاعلُ
والآن بين هموم شيب والطوى
بقلم كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق