....**ضاعت ليلة رأس السنة**
ضاعَت ليلة دائِمًا أنتَ
فيها ، القمر الوحيدْ
أنتظِرُها بفَارغِ الصَّبرِ
كلَّ عامٍ ، فإذاكَ عنيدْ
دواؤكَ الشافي المُفِيدْ
دَواءُ الخفَقانِ ، والوَجدُ
دواءٌ ، للولَع و التَّنهِيدْ
كلَّما تاهَ نبض قلبي ،
أنتَ بوصلتُهُ بالتحديدْ
إن تأتي محلَى الأيادِي
رعشةً ، والدِّفءُ يزِيدْ
لِهواكَ بكلِّ لحظةٍ نكهَةٌ
ولَذَّةٌ ، و مَذاقٌ جدِيدْ
تأخَّرتُ اضطرَبَ قلبي
والموتُ ، دائِمُ التَّهدِيدْ
سيقتُلُني غِيابُكَ فأنتَ
أمَلِي ، دُرَّةُ العِقدُ الفَرِيدْ
تَودَّدَ قلبي ، أجَزاؤهُ أن
يُمسِي ، مَنبُوذًا طرِيدْ؟
سَعِيدون يتعانقون وفي
العناقِ ، رِضاهُم أكِيدْ
غِبتَ فضاعت ليلتي
كسَّرتُ ، كاساتُ العِيدْ
أجَرَّبتَ نارَ الوجدِ ، الَّتي
كلَّما خَبَت ، تَزِيدْ؟
أجَرَّبتَ الشكوى للوُرودِ
والانتظار ، بالبرد الشديدْ؟
أجَرَّيتَ الحَيرة ، و دُموعُ
السُّهدِ ، وحِرمانِ العِيدْ؟
د. صلاح شوقي..مصر 3/1/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق