سلام ....
لوادي.....
قد...
رعت....
فيه....
واشتاق....
العقل.....
اليه .....
قي سجال.....
الليل ....
حين.....
يأتي......
جمال ....
السماء.....
نجوم......
وحالتها.....
كسواد.....
العين......
وحلكه.....
نور.....
يكس....
لعشاقه.....
نسيم....
يأتي.....
من....
الورد....
وأزهاره...
تسعد...
به الروح.....
حتي.....
في شقائه....
اعددت....
كانت.....
الرحيل.....
على...
رجليه....
لاراحله.....
مشيت....
وخلفي....
سراب....
الحنين ...
ودعت.....
قلبي.....
وانا....
احتفظ....
بذكرياته....
اعددت......
البحر.....
ع ظري....
سرت به....
ودعت....
النخيل.....
وهي تدمع....
وردومها....
بلحه.....
يتساقط.....
منها.....
هنا....
توقفت....
قليل ....
الصمت....
أدمعت.......
عيني ....
فما هو.....
المستحيل ....
رفرف.....
قلبي......
لكنه.....
غادر....
وهو حزين.....
قال لي....
يا سيدي....
اني حزين....
لفراقكم....
والدار.....
لا اعرف...
الا أهلها....
غادر ها......
تكاثر .....
عليها.....
الدبر....
والسراء...
وحشرات...
البق....
والدمل....
ومايحويها...
واليوم....
ترحلون....
ولا ندري....
اي ارض....
انتم....
واطيها........
لايعلم.....
الاباريها.....
تعالى.....
اليه....
من ايدك....
ذره....
ترق...
رقمي....
ومااللطف....
واحة يديك....
فاليحفظك.....
الرحمن......
اين ماتكون.....
رحلة....
ودمع....
عيني....
تسيل....
حرقة....
ولاادري....
مايخفيه.....
القدر....
لازمتني....
بصمتها.....
حبيبة....
العمر.....
في فكري...
وعقلي.....
لها اسير......
اياطيب....
من نجد....
تسامرني....
عليل.....
تشرح.....
الفؤادو....
انت ملكه.....
وماانا الاجدع....
واقف......
امطريني.....
ياسماء.....
برحمة.....
الاحباب......
فاني لاعلم لي......
بالاهل والدار.......
قاردتني.....
وانا جليس....
قد تهاداء.....
عليه الهم.....
والمشاغل.......
كبلوني....
ولايعلمون.....
بحالتي......
فاني فقير....
للحب من الاحباب....
ان رايتها.....
طار النوم من عيني......
ووقفت مسمر دون كلام......
ايانورس الليل.....
اخبرها بماحل بي.....
اني جريح ......
وفقدت عقلي.....
لايراودني....
الاظلها.....
وانا لها مشتاق......
احمدعمر اللحوري.
المكلا حضرموت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق