قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا ميساء على دكدوك ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَلَى جَبْهَةِ الْمَجْدْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
{1} * سدرة النور *
بقلمي الشاعرة السورية المبدعة / ميساء على دكدوك
دِمَشْقُ سِحْرُكِ فِي شِعْرِي وَقَافِيَتِي = فَفِي رُبُوعِكِ يَحْلُو الْعَيْشِ وَالسَّمَرُ
يَا جَبْهَةَ الْمَجْدِ ،غَنَّى الْمَجْدُ وَائْتَلَقَتْ = تُعِيدُ ذَابِلَنَا يَزْهُو وَيَزْدَهِرُ
يا روضة الضوء يَا إشرَاقَ عَالَمِنَا = تَخْبُو النُّجُومُ وَيَبْقَى الضَّوْءُ وَالْقَمَرُ
فَكَيْفَمَا الْتَفَتَتْ عَيْنَايَ ،أَلْمَحُهَا = يُشِعُّ فِيهَا الصِّبَا وَالزَّهْوُ وَالْخَفَرُ
يَا ضِفَّتَيْ بَرَدَى فِي مُهْجَتِي لَكُمَا = حُبٌّ يَفِيضُ وَفَاءً لَيْسَ يَسْتَتِرُ
فالنصر غايتنا والعز رايتنا أكل هذا ببعض الشعر يختصر ؟!
يا شام صبرا على من ضاق صبرهم = كأنهم سيروا أم أنهم حجروا
خَابُوا وَقَدْ ،خيبوا آمال أمتهم = ففي القشور تلهوا ،ليتهم صبروا
حتى يلاقي سلام العدل منفذه = وسالب الحق باسم الحق يندثر
فليس تنفع في الساحات زغردة = وليس يجدى ببعض الدمع ينهمر
والِاتِّزَانُ غَدَا يَنْسَابُ مِنْ بَرَدَى = وَعِنْدَ أَهْلِ النُّهَى يُسْتَوْضَحُ الْخَبَرُ
يَا قِبْلَةَ الْقدْسِ بَاتَتْ لَا مُجِيرَ لَهَا = تَهْفُو إِلَى الشَّامِ تَرْجُوهَا وَتَنْتَظِر .
بقلمي الشاعرة السورية القديرة / ميساء على دكدوك
{2} نَصْرُ السَّابِعِ مِنْ أُكْتُوبَر يُزْهَى بِهِ الْبَشَرُ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية المبدعة / ميساء على دكدوك تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
يَا قُدْسُ لَا تَبْتَئِسْ فَالْعَوْدُ يُنْتَظَرُ = وَوَرْدُ نَصْرِكَ فِي الْجَنَّاتِ يَزْدَهِرُ
يَا قُدْسُ صَبْرًا فَعَيْنُ اللَّهِ تَحْرُسُنَا = وَسَوْفَ نَزْأَرُ لَا نُبْقِي وَلَا نَذَرُ
وَسَوْفَ تَكْتَمِلُ الْأَفْوَاجُ فِي ثِقَةٍ = بِنَصْرِ رَبِّكَ وَالطُّغْيَانُ يَنْدَحِرُ
أَنْتِ الضِّيَاءُ الَّذِي قَدْ بَاتَ يَسْحَرُنِي = أَشْقَى بِلَيْلِيَ حَتَّى يَسْطَعَ الْقَمَرُ
مَسْرَى النَّبِيِّ يَعِزُّ الْبُعْدُ فِي خَلَدِي = قُلْ لِي مَتَى شَوْكَةُ الْأَوْغَادِ تَنْكَسِرُ ؟!!!
يَا شِقْوَةَ الْبُعْدِ فِي أَيَّامِ نَكْبَتِنَا = وَأَيْنَ وَحْدَتُنَا ؟!!! طُوبَى لِمَنْ عَبَرُوا
مُؤَيَّدِينَ بِعَيْنِ اللَّهِ تَحْرُسُهُمْ = مُقَاتِلِينَ بِنُورِ اللَّهِ فَانْتَصَرُوا
طُوفَانُ أَقْصَايَ وَالتَّحْرِيرُ مُنْتَظَرٌ = مِنْ فِتْيَةٍ جَاهَدُوا لِلْحَقِّ وَاعْتَبَرُوا
صَانُوا الْوِدَادَ لِأَقْصَانَا وَمَا يَئِسُوا = وَبَرْهَنُوا حُبَّهُمْ لِلْقُدْسِ وَاصْطَبَرُوا
سَلْ عَنْهُمُ كُلَّ مَيْدَانٍ يُقَابِلُهُمْ = فِي غَزَّةَ الْعِزِّ نَالُوا الْعِزَّ وانْتَشَرُوا
مُزَلْزِلِينَ كَيَانَ الْمُعْتَدِينَ رَأَوْا = مَا لَمْ يَرَوْهُ مِنَ الْمَاضِي وَقَدْ قُبِرُوا
تَرَاهُمُ فِي قِتَالِ الْغَاصِبِينَ غَدَوْا = يُدَمِّرُونَهُمُ وَالْغَيْثُ يَنْهَمِرُ
وَالنَّصْرُ حَالَفَهُمْ وَاللَّهُ أَيَّدَهُمْ = أُكْتُوبَر الْمُصْطَفَى يُزْهَى بِهِ الْبَشَرُ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق