الأحد، 7 يناير 2024

ب قصيدة جديدة ..عنوان.. في الواحد والثلاثين من ديسمبر... قلم شاعر الطبيعة الوجودية.. علي سليمان..

 قصيدة جديدة ..

بعنوان..
في الواحد والثلاثين من ديسمبر...
قلم شاعر الطبيعة الوجودية..
علي سليمان..
ربما لأن العمر بدونك تأخر..
وهذا المساء الوحيد لا يعرف ماذا يقرر..
تحت المطر الغزير وحنينه المنتظر..
سنة ألفين وثلاثة وعشرين في الواحد والثلاثين من ديسمبر..
حنين عاشق إلى أمسه المحرر..
وأكثر مما يقوله الماضي للحاضر المبعثر..
فليكتب التاريخ المحاصر..
أني أحببتك
أما أنا سأرمي بنفسي تحت المطر..
لا وقت لديك إذ تسابقين الوقت
أنت هنا..
فلتكتبين أنت أم الوطن المنسي..
رسائل ما وراء النسيان الليلي..
وأنا فسأعود ألى حيث أنتمي..
آلى جرحي..
إلى أشعاري..
إلى منفاي..
إلى أول العمر ..
عندما كان الوطن محرر..
هنا في مكانك ..حيث يفصلنا ليل ممطر..
لا أنت تفكرين ..وأنا لم أعد أنتظر..
لعل واقعي المرير..
قضى على حلمي الشهير..
العالم يحتفل..وانت تحتفلين..
وأنا لروحي المتعبة أعتذر..
مع كأس السكر..أفكر بعينيك..وأشتاقك أكثر..
لم تكوني معي في أول السنة..
ولم أكن معك في نهاية السنة..
هنا الآن بين لحنين مناقضين.
حزني الحساس يضرب على الوتر..
يشق قلبي نصفين..
كما تشق الصاعقة الشجر..
ولحن المنسي ينحت على الورق الأصفر..
....
لأن الحزن يساوي عدد حبات المطر..
لم يكن بوسعي معك أن نعيد النظر..
في علاقتنا التي اشتهرت على مر سنتين واكثر..
حقيقتنا لن تعود..لترى مصيرها على أرض حلم
لتعتذر عم فاتها من حكم
كتبت على شط البحر..
بي مثل ما بك
من صرخة الليل
يصرخ عاشق ما
أنا موطني
تصرخ عاشقة غريبة
أنا وجعي..
أنا أنت..
أنت أنا
نختفي ...نختفي..
بعدها يتوقف المطر...
يتبع......
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...