الأحد، 28 يناير 2024

خواطر مضطربه*

 خواطر مضطربه*

قد يحدث أن نصبح مجرد أشباح غير مرئية في حياة بعضهم ، كما قد يحدث أن نعيش في قلوب البعض و نتنفس معا فيصبح الفراق مميتا ... *
* لم ولن أنكر أنني كنت وقحا في حياتي، فأنا مهما بلغ طهر أخلاقي سأبقى رجلا تقليديا يدعي الوفاء حين لم يملك ان يبتلع ريقه عندما مرت أمامه أنثى ربما أضطرت أدعاء العفة و الطهارة كي تبعد الذئاب التي على وشك نهش جسدها ما كان عليه ان يجلدها بسياط الظنون ويهمس خاطره بتلك الاحاسيس المشبوهه : ياهاته لو ملكتك بين يدى ...
" حتى الموت سيخجل أن ينتزعك من بين احضانى "
* لو لم أكن محظوظا بعض الشئ لكنت قد أصبحت رجلا كل ما يملكه في هذه الحياة هو رصيد في البنك وزوجة لا يتذكرها إلا بحلول الليل
او من الاشخاص الذين يتخذون من الوحدة رفيقا لهم حين ينزل الليل ستائره الحالكة فيحسون بوطاة الحياة ،وجل ما يتمنونه هو حلول الصبح لنزع تلك الضمادات التي يخفون بها أحزانهم وندوبهم الغائره
* إلى ساعة كتابة هذه الأحرف اليتيمة ما زلت أنظر من خلال الثقوب الموجودة في نافذتي الفيسبوكية الوحيدة وأتساءل إن كان حبي لك سيخلصني من براثن الموت ، فكل العشاق كانوا يرحلون تاركين خلفهم حكايات دامية !
وانت هنا تحكين لي قصة وتنزف عيناك ذكريات بمذاق الدم وترددين :
" ليس من السهل أن تحاول نسيان وطن هجرك سرا .."
المصرى الشاعر
قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏لحية‏‏
كل التفاعلات:
أنت، وElmasry Alshaer، وKarolina Ab و٨ أشخاص آخرين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...