القصيـــــدة الجديدة:
......... شُــكْراً يــا شَــــــوْقُ.. ...............
آملُ أن تنــــال إعجـــابكم و رضــــــاكم...
------------------------ عزيز الجزائري
.
هذا القلبُ..
عاد بفضل اشتياقه لكِ..
إلى رُشدِهِ..
عاد إلى الحبّ..
عاد إلى أحضانكِ..
كسابقِ عهدِهِ..
ذاك الشوقُ..
بطولِ لياليهِ و امتدادِهِ..
جعل القلبَ.. يتجرّدُ..
يتبرّأُ..من سوادِهِ..
شكراً.. شكراً يا شوقُ..
عصرتَ شرايين القلبِ..
و علقتَ بنبضِهِ..
حتّى صارت حلاوة الحبِّ..
بمذاق العسل و شهدِهِ..
حتى غدا الخافق كبلبلٍ..
يطرب المسامع بتغريدِهِ..
.
جريْتً مجرى الدّم بوريدِهِ..
و صرتً تستعجلُ الأيام..
للقاء الحبيبِ.. كيومِ عيدِهِ..
أطلقتً عنان العشقِ..
كطائرٍ يتحرّرُ من قيدِهِ..
كفارسٍ يأتي من بعيدٍ..
على جوادِهِ..
يقهر جبروت عنادِهِ..
يضرب أعناق عِدائِهِ..
لتحرير حبيبٍ..
تعلقُ أنفاسهُ بتنهيدِهِ..
.
و تمرُّ لياليكَ حالكةً..
تنسجُ ودَّ قلبٍ..
مشتاقٍ لودادِهِ..
تنال منكَ يا شوقُ..
أفئدةُ العشّاق..
أقلامُ الشّعراءِ..
كلٌّ يخوضُ في عتبهِ و نقدِهِ..
لولاكَ يا شوقُ..
ما اشتمَّ حبيبٌ لحبيبٍ..
رحيق وردِهِ..
و لا أبانَ القلبُ..
ما يخفيهِ في خُلدِهِ..
.
لولاك يا شوقُ..
ما أجهر حبيبٌ سرَّ فؤادِهِ..
لولاكَ..
لولاكَ يا شوقُ..
ما أبان القلبُ ناراً..
تتلظّى.. تتّقدُ في وقدِهِ..
و لا احتمى محبوبٌ..
هياماً بوجدِهِ..
لا نمى حبٌّ في مهدِهِ..
و لا ارتوتْ أرضُ عشقٍ..
بماءٍ تغيثُ قوافل جندِهِ..
.
لا عاش حبٌّ لولاك يا شوقُ..
بين العشاقِ..
من كثرةِ وفدِهِ..
و لولاك يا شوقُ..
ما سرى.. و لا نمى حبٌّ..
و لا تعاظم في مجدِهِ..
شكراً لكلّ شوقٍ..
ينمو بالقلبِ..
يجعل الحبيب يبذل كلّ جهدهِ..
لأجل نيل رضا المحبوبِ..
و تجديد الوفاءِ بوعدِهِ.
.
..................................... أجمل و أرقّ تحياتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق