أثير أنثى
أي أنثى فيك جبار هواها
مستبد حين فٓيٌ يلمس فاها
كلما حٓرّكّتُ من روحي شعور
ذاب كالشمع بأحضان لضاها
كلما روحي تلضت من هجير
عشقها العذب بإحساس سقاها
كلما جدف عشقي بحروف
ببحورالشوق من وجدي أتاها
في غرام سابح الأموج نحوي
عبرت خلجان روحي بصفاها
إن أنثى فيك أنثى كل أنثى
جمعت لذتها فيك أراها
أنت أنثى! أم زلازيل شعور؟
أم براكين؟ جحيم في هواها
كلما جاءت على ثغر بسوم
و خدود الورد تكسو وجنتاها
انفتاح الورد جوري بثغر
سال عذب الريق شهد من لماها
وبساتين وجنات دنا لي و تدلى
غصن رمان و ليمون كساها
حامض حلو مزيج لي جناها
بعناق الصدر أثمار حواها
لست أدري أيهم أحلى مذاق
حامض أم حلو فيها ناهداها
كلما دار الهوى بالشوق فينا
طحنت لهفته تحت رحاها
تلتقيني جمر أنثى في غرام
كغمام هاطل قطر سماها
بي تثير العصف تيار جنون
و له تلقى بعصفٍ من جواها
إن أنثاك على أحضان عشقي
بي تصب السكر من وقع خطاها
ثمل سمعي بأنغام تدلت
من دلال و فتون قد كساها
و عيون نظرت من طرف سحر
بالتفات قاتل من مقلتاها
كل شئ ساكن مني و حولي
باندهاش الروح من سحر دعاها
كل شئ بي و مني في شرود
حدقات الفكر تمضي في مداها
كلما بثت من السحر لعيني
طلسم لي أغرقت في محتواها
و تهادت كموسيقى في أثير
نحو قلبي بهوى أرتد صداها
رفرفرت جامحة من كل جنب
بجناحات الهوى بي في فضاها
صافنات بيض بي طفن غرام
حلقت أنثاك أرقى مرتقاها
كلما حطت على أغصان عشقي
لمست مني جنون في لقاها
بك أنثى بفتون لا تقاوم
خطفت أنظار عشقي لا سواها
دوخت روحي غرام في غرام
وهيام لا دفاعات لصد لقواها
لست أقوى صد سحر لي بسر
أو بجهر مد ود من يداها
بقلم
أحمد الشرفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق