قلبي يميل الرحيل
بقلم راوية ابو غدير
الجزء الثالث
كل مايذكر فى الرواية خيال من اشخاص او احداث حتي لو صدف شى من الواقع مجرد صدفه مش اكتر..
ارضي صافية مثل امرأة جميله أصبحت عجوز قبل الأوان..
اصبح نور رغم صغر سنه احسن واحد يعرف كيف يستعمل السلاح لدرجه القائد مش مصدق طفل فى عمر ١٠ سنوات يجيد استعمال السلاح بمهارة كبيرة..
يستمع الأوامر حاضر دون اعتراض
خبر هام
وفاة القائد احرانوت اخناتون فى حادث سير
جرى البحث والتحقيق فى الحادثة هل هى صدفه ام بفعل فاعل..
فى المقاومة القائد بجد برافو عليك نور
يا ابن الغالي
ابتسم نور
كل بفضلك بعد ربنا فى انتظار المهمة الجديدة
بدء قائد المجموعه يشرح المهمة الجديدة كان يستمع
نور يصغ الكلام جيدا..
فى نهاية الاجتماع
على بركه لله
موشي كدهون تم تعينه عقيد بدل احرانوت اخناتون.
خبر هام
تم اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي حاميم احتوت
لكن من المضحك المبكي اغتيالة على يد طفل صغير لم يبلغ العشرة..
نور أصغر معتقال فى السجون الإسرائيلية موشي كدهون هو المسئول عن استجوابه فى أول اتعمل مع
بطيبه تمثيل الحب السلام ..
قال نور فى استفزاز..
والله بجد ايه الطيبة دى كلها ..
ابتسم موشي ..
علشان احنا ناس طيبين تعرف انت فيك شبه من ابنى يحنا.
ابتسم فى قرف..
للأسف ميشرفنش اكون ابنك..
بعد محولات كتير مع نور استخدم مع التعذيب دون اكل او ميه محبوس فى زانزنه على البلاط .
جسمها اصبح هيكل ابتسم قال بصوت ضعيف وهو يلفظ أنفاسه الاخيره..
هنا يافلسطين طفل صغير كبر سنين اتمني تحررك
لكن فى السجون المحتالين اصبح اسير ..
هنا يافلسطين طفل اصبح فى حبك رجل رشيد..
نهاية الرواية
يوجد بطل يدع نور يجدد البداية الفلسطين
فى ردع العدو ..
اللاسف النهاية خلصت بموت نور لكن فى بداية بإذن لله
هو النصر الفلسطين...
يوجد بطل يموت وبطل يتولد من جديد ..
يارب النصر الفلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق