لا ذل فـي وصـل
لا ذل في وصـل الحـبيب إذا جفا
صــلة الأحـبة بالخـصام وقـار
إن كنت تـعشق من تحس بـعشقه
بـك في الحـنايا مـسكنُ و ديـار
أثـبت شـعورك بالـوفاء لأجـله
يـرضيه مـنك بـما يشاء مـسار
غـادر مـكان فـيه يـكره مـوقع
لك دون أي تـردد و خــوار
أتــظن أن سـواه فــيك كـمثلـه
هـل الأصابـع تـستوي مــقدار
تـأتي الـندامة دائـما بـفـــواته
مـنك الآوان فلا تـدعه يــغار
جـدار جـحا لا تـدعه مصاحبا
أنـزع و أرمـي ذلـك الـمسـمار
لا تـتخذ خـطأ فـعلت ذريـعة
تقيم بالإصـرار فيه ذمــار
الـوقت يـفلـت من يـديـك وربـما
للـحب حـقرك في الـشعور دمــار
غـدا سـتعلم من أگـون إذا مضى
في الـقلب غـيرك مـنهم الـزوار
أنـا لا سـواك رضـيته لي بالـهوى
و لـديك يا أغـلى الهوى الأخـبار
خـذ الـقرار بـمن تـود بـقاءه
لك في هــواك و لي يكون قـرار
إن الـندامة لا تـكون بــوقـتها
كاللــيل لا يـمـحوه غـير نــهار
مـازلـت أمـكث في هـواك مـقدر
لك ذا الــهوى و غـدا تجـده غـبار
بقلم
أحمد الشرفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق