الأحد، 19 نوفمبر 2023

كنا هنا عرب..!

 كنا هنا عرب..!

عرب هنا كانت تقال و تذكر
و هنا لقومي كان يعرف معشر
و هنا المروءة و الشهامة أمة
كانت تقيم بعزة لا تحقر
و كان للعرب الكرام مكارم
عنها و منها بالأصالة. تشهر
والآن أعراب أشد عداوة
لبني العروبة بالنذالة تظهر
متزينون بدينهم و عروبة
لكنهم لا شئ من ذا يذكر
ناموا على ذل و عار حالهم
متشتت متفرق متقهقر
أنظر صلاح الدين أنظر خالد
هل. العروبة هكذا بالمنظر
في غزة عاث اليهود فسادهم
دم يراق و لا يقال بمنكر
لا صوت من عرق و دين غاثهم
حتى بنطق الحق بتنا نحذر
نخشى بني صهيون حتى أننا
لهم نعين على جحيم تسعر
ضد العروبة من كلاب تصهينت
خضعت لأمريكا فهان المنظر
الطفل تحت الهدم يصرخ أمتي
و الأم من حرق عليه تكدر
أسر بأكملها تموت بنومها
تحت المنازل حية لا تؤزر
صارت منازلهم قبور لم يعد
بيت من العدوان ليس مدمر
و مساجد و مشافي و مدارس
حرماتها هتكت و شأن يحقر
لا عون لا سند و لا مدد لها
من أخوة و عمومة لا تنصر
زحفت جموع يهود في أثقالها
بعتادها الفتاك تقتل تغدر
و لها المساند داعم نفط لنا
آباره لبني اليهود تسخر
ما استعدت الجبناء إلا حينما
خنعت نفوس العرب للمستعمر
ظمأ بلا ماء ظلام دامس
لا كهرباء و كل جوع ينخر
قهر و ظلم من يهود بفعله
منهم له شعب لهم يستنكر
سود و بيض ظاهرت وتظاهرت
من هول غزة أصفر و الأحمر
غرب و شرق كافر و المشركين
عباد أوثان تلوم و تنذر
خرجت سيول الكفر كل مدينة
دول شعوب باليهود تشهر
وبني العروبة في سبات خائف
ما قيل لا من أمة لا تشعر
رغمت أنوف الذل في أوكارها
بكل. عذر حالها متستر
مثل النعامة بالتراب تدسه
رأس برغم ضخامة للمظهر
إن مر فأر جسمها متضائل
من خوفها بمروره كم تصغر
و الآن يا عرب السيادة طالما
صرتم عبيدا ذنبكم لن يغفر
إما بموقف عزة في غزة
تأتون أو نأتي شعوب. تزأر
مثل الأسود على رقاب أذلة
باعت عروبتها بما يتقدر
تخشي على الكرسي حتى أنها
من أجله رضيت بعرض يهدر
رضيت بعيش مذلة لتظل في
عرش ذليل الحال نام مخدر
كم من عباءة تحتها خبث له
دست بجوف عمالة كالمتجر
ما ربطة. الأعناق فوق حلوقهم
ألا زمام كالبعير بمنخر
جرت بها هامات قادات لنا
بكل ضعف عزيمة تتجرجر
ضجي شعوب للعروبة تنتمي
ولتحلقي الهامات بالمستنفر
لا خير فينا بالمذلة أمة
ألفت شموخ العز لا تستعمر
يد الشعوب إذا توحد صفها
ما للقيادة سلطة تتوفر
تعساً لذل ذل في عز له
جبن لفرد ذل شعب طاهر
لا خير في عيش على بطن له
ينام نوم قرير عين يشخر
و بغزة حتى الرضيع بقتله
صار اليهود بعزة تتفاخر
هل من حنين آخر يا أمتي
جيش النبي يعيد كرة خيبر
بقلم
أحمد الشرفي
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...