خلف الصفحة
--------------
اشتقت للفرح والغزل
تصفحت صفحات كثيرة
لم اجد إلا صفحتك
لا ادري ماذا اكتب
وان كتبت ايضا لا ادري
مافي قلبك ومافي شعبتك
من الاشواق والامل والحب
ربما يكون لي نافذة في قلبك
أو ربما اكون عابر سبيل
او اكون من اهل النبض
في صدرك اجري بالشرايين
رفقا يا ملاك وانت الملاك
انت عشقي وجنوني واحترامي
انت قصيدتي التي كتبتها .
بلون اشعة الشمس ونور القمر
وحنين الصباح مع لذة فنجان قهوة
تمنيت شربها من بين اناملك المضيئة
وهمسة من بين شفتيك الحمراوين
بينهما بلسم الجراح بالعناق .
عذرا ان رايتيني عابر سبيل .
لا تقتليني بسهم عينيك
وبريق عينيك اللامع
حبيب انا بين الاوطان
يتيم متيم مقيد بالاحزان
أيحق لي أن أتنفس هواك
او اشم عبير عطرك الياسمين
لا تكوني قاسية حبيبتي
وإن لم اكن انا الحبيب
تمنيت لحظة عشق بين ذراعيك
عناق واشواق بلا دموع
تذرف من الاحداق
أيحق لي أن أراك
من خلف الصفحات
اذكر معاناتي بين الدول
لا تغلقي صفحتك
اتركي حروفك بين السطور
كي تبقى ذكريات بلا امل
وانت عنواني يا ملاك
أحبك يا صاحبة الياسمين
----------------
الشاعر علي الحسين الفلسطيني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق