الثلاثاء، 28 نوفمبر 2023

هي لا تلام..؟

 هي لا تلام..؟

هي لا تلام إذا تساقط حولها
من دهشة بجمالها الأنظار
فحسنها حسن شهير المستوى
هو ملفت الأسماع و الأبصار
قد ذاع صيتُُ بالمدى بفتونها
و صار للإعجاب كل مدار
الأرض حول فتونها مذهولة
تدور حتى الشمس و الأقمار
و كذا الفصول تزور عشاق لها
حتى تغير طقسها بمسار
صار الشتاء الصيف في أجواءه
وغدا الخريف ربيع بالأزهار
عشاقها كثر و ليس بذنبها
بل هو ذنب جمالها النوار
فتونها للعالمين بسحره
في كل طرف فعله جبار
لها جمال فاق كل تصور
و تخيل و فوق كل شعار
لها جمال ساحر بحضوره
مثل الحسام بحده البتار
جمع التضاد بألفة في عشقه
فغدا الجليد يضم حر النار
فلا لهيب النار منطفئ به
و لا الجليد يذوب بالإصهار
و غدت بحار الكون عذب ماءها
و غدا مذاق الشهد بالأنهار
و غدا الخيال كواقع بجمالها
ما عاد ترهق بحثنا الأفكار
هي فسرت بجمالها كل الرؤى
و ترجمت للحسن كل حوار
و أحضرت كل العصور بعصرنا
و تقدمت بجمالها أطوار
حبيبتي فوق الظنون بفعلها
و بقولها ثقتي بها كنهار
كالشمس في كبد السماء بريقها
لكن عشقي ثائر غيار
أخشى عليها ليس منها خشيتي
فما عليها قط لاح غبار
لها مكانة مريم بعفافها
فلا أشك بأمرها و مسار
أحبها فوق التصور حب من
ضربت عليه بخلوة أسوار
فما رأى أنثى سواها أو له
عين رأت للعشق أي خيار
بقلم
أحمد الشرفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...