كن..إبن..نفسك..!!
سانحة.
*يا داخلا في عالم..لاتعرفه..الا يجب عليك أن تعد نفسك جيدالدخوله قبل دخوله..؟!! هذاامر حتمي وضروري..
*وانت يا داخلا عالم الفكر والأدب.. وتريد ان ترتاد اسواق الكلم فيه بقوة
ولم تستعد له..وانت خاوي الوفاض.. صفر اليدين من الثقافة والمعرفة..!!
مهلا..مهلا..فليس سهلا..ففيه لا يجب ان تتباهي بما ليس منك..ولاان تتحلي
مجرد بوق اصم يردد ما لايفهم..!!!
*وعليك..التريث..ولتعد نفسك..لذلك الدخول..في عالم الفكروالأدب الرحب
وكون لنفسك ثقافة..والمم بالمعرفة..
واعرف وتعلم..وكن مثقفا أولا..ليحق لك الدخول في هذا العالم الفكري..!!
ولاتعتمد علي الشلل..والجماعات..التي أصابت الحياة الفكرية بالشلل طويلا..
ولتعلم جيدا.. أنه..
(ليس الفتي من قال كان أبي
ولكن الفتي من قال ها أنا ذا)
وليجب عليك ان تكون أنت..أبا لذاتك.
ف(ماذا طوافك باسم الوالدين فكن
أبا لذاتك مجدا ان تكن رجلا)
*ولتكن كذلك الرجل الذي قال..لعبد الملك بن مروان..بعدمااعجبه ما كان من فصاحته وبلاغته..ابن من أنت..؟!!
فقال له.. أنا ابن نفسي..!!! فقال عبد الملك..له..صدقت..!!! لأنه اعتمد علي نفسه تمامافي تكوين شخصيته وفكره..واخذ أحد الشعراء هذا المعني
وقال مبلورا له..
(مالي عقلي وهمتي حسبي
ما أنا مولي وما أنا عربي
إذا انتمي منتم إلي أحد
فإنني منتم إلي أدبي..!!)
*فالعصامية..أفضل من..العظامية..!!
والعصامية في الفكر والأدب عظيمة التقدير والمكانة..قال..ابن دريد..
(العالم العاقل ابن نفسه
اغناه جنس علمه عن جنسه
كن ابن من شئت وكن مؤدبا
فإنما المرء بفضل كيسه
وليس من تكرمة لغيره
مثل الذي تكرمه لنفسه..!!)
*فالعلم.. والتكوين الفكري والثقافي
يسبق القول.. فهذا أمر حتمي لازم.. فلا يوجد بزاء بلا أساس يرتكز عليه ليقوم شامخاعاليا..وبناءالفكروالأدب
اساسه..
*ثقافة رفيعة..!!
*ومعرفة رحيبة..!!
*وذهن حاضر يقظ..!!
*وقاموس لغوي ثري..!!
*وانت يا هذا..
(ما دمت قبل القول لم تجر الفكر
فلا تضع قدرك في لغو وهذر..!!)
*لماذا..؟!! لأن..
(القول مورده اللسان فإن يكن
مرا فاذقه من حلو الثمر..!!)
*فيا من تريدان ترتاد عالم الفكر والأدب..واسواق الكلم فيها..عليك ان تتسلح..باسلحتها الناجعة..وهي كما المحنا سلفا.. ثقافة رفيعة.. معرفة موسوعية.. قاموس لغوي ثري..ذهن حاضر.. وعين لاقطة..وبعدئذ تكن ناحتا لنفسك.. اسما ومكانة في هذا العالم.. واسواقه..المهم أولا بالنسبة لك.. ان تكن انت..انت..!!!!!!
*****************************
بقلمي.. حسن علي علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق