((فيضان واعصار ودمار ))
غضب يا بشر أم إنذار أم أقدار
بالأمس زلازال دمر إحدى البلاد
أبكى الصغير وافزع الكبير ثم
جعل البلاد ركام فوق الأجساد
وتأتى العواصف والبراكين للعباد
فيضان مدمراقتلع الجبال والأشجار
لم يترك أمامه بيت ولا أرض كالجراد
أشجار أُقتلعت وبيوت أيضاً هُدمت
وجسور تساقطت بشدة فى كل واد
مات الكثير وتشرد العديد من البشر
بين غريق ومفقود بالآلاف من الأعداد
لا ندرى أهذا غضب وانتقام الطبيعة
أم هذا تحذير للظالمين وأهل الفساد
أم هى لحظة تُصور لنا جزء ضئيل
من أهوال القيامة فقد أقترب الميعاد
أم هذا غيرة من الكون على العصاة
فقد انتشر الفسق والخمر وسوء الإعتقاد
فيارب أرفق بنا وارحمنا فنحن ضعفاء
ليس لنا حول ولا قوة ولا حتى عتاد
بقلم عبد العزيز الرفاعى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق