الاثنين، 25 سبتمبر 2023

 قصيدة

حَبِيبٌ أَتَانِيَّ شَجَاهُ
لــ محمود أحمد العش
حَبِيبٌ أَتَانِيَّ شَجَاهُ فَفَاضَت
دُمُوعِي عَلَى لِحْيَتِي دَمَّ أَحْزَانِي
وَصَارَ ضَمِيرِي يَطُوفَ كَيَانِي
يُرِيدُ حَبِيبً قَد أُصِيبَ فَأَشْجَانِي
فَكَيْفَ حَبِيبِي يَغُوصُ شُطُونًا
وَمِنهُ تَطِيرُ رُوحَ عِشْقِي وَرِيحَانِي
كَمِثْلِ عُقَابٌ لَاحَ فِي فَلَكِ الْهَوَى
يَطِيرُ وَلَيسَ السَّحَابَ بِحُجبَانِي
فَلَاقَتهُ رِيحُ مَا عَلَى فِي السَّمَاءِ
مِنَ الحُبِّ وَالدُّعَاءِ أَنغَامَ وَحدَانِي
فَلَيتَ الحَبِيبَ يَومَ طَارَ أَمَامِي
رَمَى لِي مِنَ الشَّوْقِ حَبلَ أَمَانِي
وَلَيتَ فُؤَادِي يَوْمَ غَابَ رَفِيقَهُ
مَضَى دُونَ أَن يُبَالِ حَالَ زَمَانِي
فَيَا ذَا الحَبِيبُ إِنَّ قَلْبِي مِنَ البُعدِ
تَلَقَّاهُ بَادِرَ الشُّجُونِ العَلَانِي
وَصَارَتْ حَيَاتِي بَعْدَ طُولِ الغِيَابِي
عَلَيَّ مَرِيرَةً وَحُبُّكَ أَشْقَانِي
وَدَمعِي يُبَادِرَ الجُفُونَ تَمَرُّدً
وَجِفنِي ضَعِيفٌ لَيسَ يَقدِرُ أَحْزَانِي
فَمُنذُ تَرَكتَ الْفُؤَادَ أَصَابَتهُ
مَصَائِبُ دُنيَا وَافِرَ الحَدَثَانِ
قصيدة
حَبِيبٌ أَتَانِيَّ شَجَاهُ
لــ محمود أحمد العش
قد تكون رسمة
كل التفاعلات:
ارق ملاك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...