في عودتك
انبلاج لفجر
لا زلت أرقبه زمنا
لقد تعبت من ليالي الهجر
وأشقاني طولها بالكئابة متلثم!
بالالام والأنين والأرق
إن الشوق للحبيب
نار في الحشا تضرم
فالهجر يا رجل
سم ينخر جسدي
و على المدى القريب
أو البعيد يقتل
هل نكرت عشقي لك يوما مضى؟
كيف صرت لي جرح لا يكف النزف
ألا تعلم أن حبك لجرحي بلسم
مهما غار وتعفن يلتئم؟
فلا تكن جائر وأحكم بالعدل
وإرفق بي وكن مسلم
فلا تقسو علي وإرحم.
بقلمي يوسف بلعابي تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق