الأحد، 10 سبتمبر 2023

ذكريات الزمان بقلمى عبدالمنعم عدلى

 ذكريات الزمان

كان لى بستان
وأنا فراشة
تتنقل من زهرة
الى بستان
وأشم الورد والريحان
وطريق الورد
تربية فيه وكبرت
ومشيت بعيد
بعد مامات
من كان يرعى البستان
ورجعت من تانى
ورأيت أطلال
وليس بها زهور
فقد ماتت
وجلست أتذكر
أيام الصبا والجمال
والشمس تشرق
وتغزل من شعاعها
أشجار الطرقات
والقمر. يسدل أنواره
وتتفتح الورد
ورياحين هنا وهناك
بس يخسارة
على ناس زمان
وبقى من الذكريات
إلا اطلال ماتت
ولم يبقى منها
إلا طريق مغلق
فلاتبكى ياعين
وإندمى على
عيشة زمان
وناس زمان
وأنا اللى كنت
فراشة فى
بستان الأحلام
بقلمى عبدالمنعم عدلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...