ذكريات الزمان
كان لى بستان
وأنا فراشة
تتنقل من زهرة
الى بستان
وطريق الورد
تربية فيه وكبرت
ومشيت بعيد
بعد مامات
من كان يرعى البستان
ورجعت من تانى
ورأيت أطلال
وليس بها زهور
فقد ماتت
وجلست أتذكر
أيام الصبا والجمال
والشمس تشرق
وتغزل من شعاعها
أشجار الطرقات
والقمر. يسدل أنواره
وتتفتح الورد
ورياحين هنا وهناك
بس يخسارة
على ناس زمان
وبقى من الذكريات
إلا اطلال ماتت
ولم يبقى منها
إلا طريق مغلق
فلاتبكى ياعين
وإندمى على
عيشة زمان
وناس زمان
وأنا اللى كنت
فراشة فى
بستان الأحلام
بقلمى عبدالمنعم عدلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق