بنيي..إليي..هيا..أنسيني التعب..!!
*عاد..بعد يوم شاق.. وما ان دخل.. وأحس به صغيره..فجاءه مهرولا.. هاشا..باشا..في براءة ملائكية..!!
*فهش له وبش..وترك ما كان يحمله..
وانحني..لصغيره..يحمله..ويحضنه.. وراح يقبله..قبلات متتالية وهويدور به..يمنة..ويسرة..وسيمفونية ضحكاته..البريئة..المتواصلة.. تشجيه..وتطربه..
وتوقف وهو يحمله واخذ يكلمه.. اتريد ان نلعب معا..؟!!
ان نعم..نعم
فأنزله برفق..شديد.. ولدقيقتين..أمهله..يغير فيها..ملبسه.. وعلي باب الغرفة.. وقف الصغير.. ينتظر..ولا ينتظر..
فيهمهم..ويطرق الباب ..
برقة يديه..ليستعجله..
وخرج له..وفي سعادة بالغة قال له..
بنيي..إليي..هيا..معا..إلي اللعب..
فهيا..هيا..لتختار لعبة من اللعب..
فسعادتك الفطرية..تسعدني..
وضحكاتك الصافية..تشجيني..
ونظراتك البريئة..ترويني..
وصيحاتك الانفعالية..تطربني..
وتوقفك عن اللعب فجاة.. يذكرني.. أنه..أوان تغيير اللعب..!!
ها..انلعب بهذه..؟!
فيجيب برأسه.. لا.. لا..!!
ام نلعب بهذه..؟.. لا.. لا..!!
أم بهذه اللعبة..نلعب..؟
إنها هي..عرف ذلك من بريق عينيه.. قبل ان يهز رأسه بان..نعم..نعم هي..!!
وهكذا..من لعبة..إلي لعبة..
لساعتين وزيادة..
وحينما يتعب ويكتفي.. ويريد ان ينهي اللعب..
يدس جسمه في أحضان ابيه.. ومتعلقا..في رقبته..وغامرا وجه ابيه.. بوابل من القبل..
فيبادله اباه القبل..
ليشبع..ويشبع..
وما شبع..وما قنع.. !!
ويكلمه.. ان هيا.. معا..
قبل ان تذهب لتنام..
هيا..نجمع معا اللعب..!!
هيا..بنيي..هيا..
فقد انسيتني كل ما كان بي..
من التعب..!!!
*******سانحة..مفرحة..!!!********
بقلمي.. حسن علي علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق