# إلى ألله المآل
مابين سوء الحال واخفاق المنال
قال الفتي تظهر معادنها الرجال
والعمر والآجال في تلك الصحف
وإن جاءت الآمال في الدنيا تزف
زيف المنى أو بالدنى زينه ومال
وإن قالت الأمال بكره تغترف
بعد الضنى من نهرها هيبة جلال
وان قالت الأحوال بكره تختلف
أو في هواها زينت عذب المقال
لا لا تصدق في يداها ماتصف
بعض الذي في وعدها ساقت محال
وأحذر وحاذر فالاماني ماتكف
تغري غرام النفس في زينه ومال
والنفس للآمال دوما تنجرف
في عشقها الأهواء كم شدت رحال
وإن سيلها لوسال تحسب ما يجف
لا تنجرف وأحذر بها قالت وقال
لا تنخدع في وصفها مهما تصف
واحذر تصدق من مغازيها مقال
تلك الأماني في هواها كم أسف
عاشق وكم في ذمها لو شفت كال
كم كم وكم كم في هواها منحرف
بعد التقى من بعدما صدق ومال
كم بالأسى والحزن نادم معترف
ساق الندم في عشقها وأردف سؤال
من زيفها الأوهام يامن قد ألف
أو سار في عشق المنى والدرب طال
ماذا جني أو في هواها يقترف
من اغدقت فيها المواعيد الطوال
والسر مهما طال لابد ينكشف
والعمر مهما طال يأتيه الزوال
فأحمل من الأثقال فيها مايخف
نصحي ولا تحمل من الهم الثقال
وأجعل لدى الرحمن قلبك يرتجف
مادام للرحمن في الخلق المآل
وأحمل إلى المولى ذنوبك وأعترف
أن البقاء لله والخلق الزوال
وأزكى الصلاة تغشى المنير المتصف
ثم سلام الله والصحبه وآل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق