ديما
علىٰ عرش الثلاثين
تلك النخلة التي تُرهِبَها الليل
جذورُها مملوءةً بِذكرياتٍ خائفة
كان نصيب المتاهات
كمّ هو مجنون ذهبَ ضاحِكًا أو باكيًا
علىٰ الأغلب باكيًا
فيّ اليوم الثامن من الأسبوع
مُتوجّه إلىٰ السماء الثامنة
في الساعة ألفان ومائة وثلاثون مساءً حسب التوقيت العسكري
مُجاوِر النجمة السابعة
تاركًا الرؤوس مهشمة
الأجساد ذابلة والأرواح تائهة
يتحدىٰ اللعنات
لكن يقعُ فيها مِرارًا
نفدت سجائِرهُ
هارِبٌ من المجهول
طفلهُ يبكيّ
هو آخرُ رجلٌ يُبحر إلىٰ الله
الدمع يَجرحُ أجفانه
في سراديب النفس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق