الأحد، 6 أغسطس 2023

ديما

 ديما

علىٰ عرش الثلاثين
تلك النخلة التي تُرهِبَها الليل
جذورُها مملوءةً بِذكرياتٍ خائفة
أما هو؛ أوقد النار لِيُكمل الطريق
كان نصيب المتاهات
كمّ هو مجنون ذهبَ ضاحِكًا أو باكيًا
علىٰ الأغلب باكيًا
فيّ اليوم الثامن من الأسبوع
مُتوجّه إلىٰ السماء الثامنة
في الساعة ألفان ومائة وثلاثون مساءً حسب التوقيت العسكري
مُجاوِر النجمة السابعة
تاركًا الرؤوس مهشمة
الأجساد ذابلة والأرواح تائهة
يتحدىٰ اللعنات
لكن يقعُ فيها مِرارًا
نفدت سجائِرهُ
هارِبٌ من المجهول
طفلهُ يبكيّ
هو آخرُ رجلٌ يُبحر إلىٰ الله
الدمع يَجرحُ أجفانه
في سراديب النفس.
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...