رحلتي مع القدر
قارئ بعيون مبصرة؟ أم مآقيها بالدموع تحتبس؛
تضل طريق الأفراح ودمعاتها موج كما الجرس
تخط جبيني وكم قلب من وجع تغشاه ما أحترس؟
ظنوا سلوت الأقدار صاحبة والعمر بها ما أنتكس
أي قارئ دمعت عيناه وعيني ما تري فيه الأنس
بدت الوجوه غريبه والأغرب أنها بصمت تلتبس
أرتدي قناع ترسمه خيالات بنقوش وصفها تعس
تلون تجاعيدي قصص من الأمس شابها الخرس
مجهول يشطرني بين قُدسية زاهد وخيال شرس
إبتاع الأحلام لحظات كل مساءا ضحكات مبتأس
روي اللهفة أحاديث جوفاء متي ضج منها دمس
أي مهاجر درب النظم كل قصيدة أوجاعه تلتمس
جاء مساء متي علت أصوات الوجع قربي جلس
صاحب تحت السماء يسمع أنين وإن غدا ملتبس
أبصرت نحم يجوب المدي لكل الحكايات درس
أناديكم أنا الرحال فمن منكم يجيب دعوات يأس
حتي وإن الجراح صدره هاجرت فالوجع حبس
أقسمت أني قارئ ما نقشت الشعر إلا ألم غرس
خط بالأقلام دم فوق سطور حتي الأفراح دهس
رأيت الحلم يغفو أحضاني من خوفه لم يحترس
بكي الأماني وليدة قتلت كلما مرت آلامي لمس
بمسائي تحجب الأحلام وإن نجا حلم لا تكترس
غض الأبصار ودع قدري للمجهول رداء لبس
كما الجواب قدر السؤال فالدموع للمآقي عسس
حرر قيود الأحلام وحلق ربوع كل أمل غرس
بقلمي /// محمد أحمد صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق