أينَ الذي
منْ ذا الذي بِنَدى الحَياةِ تَخَلّدَا***مَنْ ذا الذي بَعْدَ المَشيبِ تَجدّدا
نَلْهو ونَلْعبُ والحَياةُ سريعةُ***والكلّ لاهٍ والحياءُ تَمرّدا
وإذا النُّفوسُ بما تُريدُ تعلّقتْ***مالَ الضّعيفُ إلى الهوى وَتَجَرّدا
أيْنَ الذي الأهْرامُ مِنْ عُمْرانِهِ***رحلَ الجميعُ كما الخَبيرُ تَوَعّدا تحْلو الحَياةُ لِمارقٍ أوْ غافِلٍ***حتّى كأنّهُ بالنّعيمِ تفرَّدا
@محمد الدبلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق