السبت، 22 يوليو 2023

الفتاة ..إلف..تاه..!!!!

 

🌸🌸
الفتاة ..إلف..تاه..!!!!
🌸🌸
*إلي ماقبل قرن من الزمان..كانت المرأة العربية والمسلمة..عامة..والفتاة
خاصة..يسبق إسمها القول..الدرة المصونة..والجوهرة المكنونة..ذات العفاف..والعصمة..!!! تعظيما وتكريما
واحتراما لها..ولمكانتها..ولدورها الهام في التربية الصحيحة..وتعليم الأجيال
إلي جانب الرجل..!!
*وكان لايقبل ان يقال عنها أدني ما يمسها بسوء..!!
*وكانت هي تتاذي..اذي شديدا..يكاد منه يتفجر الدم من علي صفحة وجهها..من حمرة وشدة الخجل..لأنها
سمعت كلمة مخجلة..موجهة لغيرها..!!
*فما بالنا..وماحالها..إذا كانت الكلمة المخجلة..موجهة لها..؟!!!
*كان هذا حال المرأة حينئذ..وبالطبع
كان حال الفتاة..أشد خجلا..وحياء..!!
*ولكن ما هو حال الفتاة الآن..؟!
*فما من فتاة..تولد..إلا..وجبلت علي الحياء..فهو من سمات جمالها وخلقها
*وما يغير ذلك..إلا..بوساوس اللهاة المتكررة علي مدي مسيرة الحياة..مع مسايرة الأهل لهؤلاء اللهاة..جهلا منهم
أو تبعية وتشبها بعلية القوم الاثرياء.. أو الفنانين..وذلك في ظل البعد عن الأخلاق والدين..!!
*ففتاة الأمس كانت في حمي الدين والأخلاق..ووعي أولي الأمر..جوهرة مصونة..ودرة مكنونة..وكانت للحياة بهجتها..وريحانتها..حيث كان حجابها
حصنها الرادع تماماللكلمات والنظرات
التي لا تليق ان تقال لها..أو أن تسمعها
*فكانت..الفتاة..صنو..وإلف..للحياء..
والأخلاق..في حمي الدين..وداخل بناه..!! فكانت بعيدة عن اللهاة..!!!
*ولكن..تغيرت الحياة..وغيرتها..وزادت
من عبوديتها..!! - وما حررتها كما زعم دعاة تحريرها..!!! بعدما خدعتها وضللتها..الشعارات..والمزاعم..البراقة المتكررة في إلحاح واستمرار..فلانت لها بعض العقول والنفوس من أولي الأمر..وكانت اول خطوة علي طريق هدم الأسرة من الداخل..!!
*وأصبحت الفتاة الآن..
إلف..تاه..
في دروب الحياة..
مبتعدا في مسعاه..
عن صنوه..وإلفه..
الاسمي..الأخلاق..الفاضلة..!!
*بعدما..وجدت نفسها في مهب الرياح الخادعة المضللة العاتية..!!
*وبعدما فقدت من يوجهها.. ويصحح لها خطأها.. في خطواتها الجامحة..!!
*فالفتاة..اضحت..إلف..تاه..
خدع.فانخدع..
ونزع بيده تاجه..
حياءه بكامل رضاه..!!
وباعه ورداه..
ودفع ثمنه..نفسه..!!!!
*وأصبحت العوبة..وسلعة معروضة.. في ابهي صورة..في سوق نخاسة عصري..مفتوح علي مصراعيه..متاح
ومباح أمام جميع..العيون النهمة.. الناهشة للحمها بلا. حياء..!!
*ومن أين يأتي الحياء..والخجل..في
ظل كثرة.. بلا خجل..؟!!!
*فتحت شعار وستار(تحرير المرأة)
وماتبعه من شعارات واهمة مخدرة..
أخرجت الفتاة (المرأة) برضاها من..
خدرها..وانجرفت..وانحرفت مع تيار
الحياة العصرية الجامح السريع..بعيدا
بعيدا عن..الدين والأخلاق الفاضلة..!!
*وبعدما كانت درة مصونة مكنونة..
أصبحت سلعة مهانة معروضة في سوق نخاسة كبير..جدا..مباح ومتاح
أمام الكل..والكل ينهش منها بنظراته
المسمومة..!!
*والعجيب..أنها في وهم خدرها.. تتباهي..وتعيش مفتونة..وأصبحت أكثر جرأة..بعدما وئدت الحياء بيدها
ودفنته بداخلها.. وذلك بعدما ركبت صاروخ الموضة المثير والمغالي فيه
والمعد خصيصا من أجلها..وهوابدا لا يتوقف..عن التفنن والابتكار لكل ما من شأنه إظهار وابراز مفاتنها.. وهذا ما يثير فيها زيادة الافتتان بنفسها..
وشيطانها وهواها..يزينا لها ذلك..!!!
*****وقفة ضرورية جداً..!!*****
*نحن نتكلم عن فئة بعينها..وليس عن كل الفتيات نتحدث..فالعفيفات منهن معروفات..وكذا المبتذلات..هداهن الله
*****وقفة عقلية..ضرورية..!!*****
*انه لمن العحيب حقا..-وكلنا لاحظ ذلك. - ان كثيرا من المتحررات اللائي بعدن عن الحياء والأخلاق الفاضلة..
بعدما يتقدم بهن العمر..يعدن إلي الحياء والخجل..رغما عنهن..!!!!!
*فمن دبيب الشيخوخة الزاحف بقوة ليخفي جمالهن الذي كان..وبعدما فشلت الموضة ان تبقي جمال وبهاء وفتنة الشباب..عدن الي التحجب.. خجلا من حالتهن التي اصبحن عليها
*أوما وعين ذلك قبل ذلك..؟!
*وأليس هذا ادعي لهن من ان يصن.. ويحفظن حياءهن بانفسهن بما يداري أجسادهن(التي تعد في حد ذاتها فتنة) من الصغر..لينشأن علي الحياء وفضائل الاخلاق.. كي لايجبرن علي ذلك الحفظ..والستر..بعدما تكن كل واحدة منهن قد فتنت العشرات.. أو المئات..أو الآلاف..؟!!!!!!!!
*اللهم اهد بنات ونساء المسلمين. وردهن الي الدين ردا جميلا.. يارب العالمين..
****************************
*نرحب بكل الآراء..مهما كانت..!!!!
****************************
بقلمي.. حسن علي علي
كل التفاعلات:
Tghred Ahmad

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...