(( المنفيى ))
على شاطئ الذكري
ترسو سفن الأحزان
يلجمها خوف من فزع ما
قد يأتي أو لا يأتي
ويقينا لم يكن
أسوأ مما مر علية
من أيام كانت في عمر الزهور
قد سرقت من ليل العمر
الأفراح وتركت بدلا منها جراح
تنزف دوما عبر مدقات أزلية
صنعتها مرآة الزمن الضائع
طعنت بالقلب وهربت
في خزي وغرور
وأنتحرت بسمات
على باب العمر المقهور
منفي من وطن الأفراح
ومسجل يوميا
بسجلات اللاجئين
مطرود خارج أسوار العزلة
مخمور ثملان مترنح
مهترىء
متلقب مخدعك علي جمر من نار
بقلمي محمــد سليمــان أبوسند

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق