دع الليل يأتي
أقف أنا وصديقتي
في منتصف الجسر
ننظر يمينا ويسارا
أطلال بنايات
نهر شح ماؤه
وبانت الجزرات الرملية
وبدل الخضراوات
نبت القصب حتى المنتصف
ماذا ؟؟
متى يأتي الفرح ؟
كيف نؤكد أنه يأتي دائما
بعد الألم!؟
يأت الليل. وتدق الساعة
وتمضي الأيام.
اقف وحيداً في منتصف الجسر
تأتي صديقتي لتجدني
أقف وحيداً في منتصف الجسر
تقابلني وجها لوجه
تبتسم لي ، نتصافح ،
وتتشابك أيدي الأصدقاء
نتسابق بالاشارات
باصابع أيدينا
هناك كان بيت
وهناك كانت عمارة حمراء
وهناك فندق الأثرياء
وننظر تارة لمويجات ماء النهر
واهنة بسيطة متعبة
صديقتي دعي الليل يأتي
ويطول وتدق الساعات
أيامنا تمضي ونقف هنا
نعد المويجات المتعبة
وخطى الأيام بطيئة تمضي
وأه والف أه
ياصديقتي دعي الليل يأتي
ويطول وتدق الساعات
فلا الزمن عاد
ولا الزمن أنتهى
فاضل المفرجي الحسيني
اديب واعلامي وشاعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق