( في وداع رَمضان)
(منذ بضع سنين)
أَمسِ قد جِئتَ ياخَفيفَ الظِّلالِ
فَجَرينا .. .. إليكَ لاسْتِقبالِ
وَسَهِرنا وفِي العُيُونِ اشتِياقٌ
أَمْسِ أَقبَلتَ ماشَبِعنا مُقامَاً
لَكَ حَتى بَدَأْتَ شَدَّ الرِّحالِ
جِئتَنا أَمسِ والنَّهارُ طَويْلٌ
والدُّنا حَرُّها بِأَوجِ اشتِعالِ
رَغمَ ذا مااشتَكى الصِّيامَ مُحِبٌّ
ما عَهِدناكَ كالضُّيوفِ الثِّقالِ
بَلْ تَسَلَّلتَ لِلقُلوبِ نَسِيْماً
مُرْسَلاً بِالنَّعِيْمِ مِنْ ذِي الجَلالِ
ياسَريْعَ الخُطَا تَرَيَّث قَلِيْلَاً
عَلَّنا نَجتَني مَزِيْدَ الغِلالِ
مِنْ دُعاءٍ وَمَنْ قِيامٍ وَصَوْمٍ
وَمَتابٍ وَرَحمَةٍ وابْتِهالِ
إِغْفِرِ الذَّنبَ ياإِلهِيَ وارحَمْ
فَذُنوبِيْ تَفُوقُ حَجْمَ الجِبَالِ
وَكَما تُنْسَفُ الجِبالُ إِلهِيْ
أمْحُها ياعَفُوُّ واقبْلْ سُؤالِيْ
وَأَغِثني بالعِتْقِ واهْدِ فُؤادِي
أَمَلِيْ فِيكَ، لَيس في أعمالِي
شعر ؛ زياد الجزائري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق