الشاملة وجماجم اليهود
رواية
للشاعر الروائي
مسعد خلاف
هذة الرواية تنتمي الي المدرسة الواقعية وترصد الواقع الذى ننتمي له من كل الجوانب فقدم الراوي أحداث جليلة جمعت بين الخير والشر داخل المجتمع المصري قديما قبيل الستينات في تلك القرية الأمنة بسكانها الطيبين الذين يعيشون على الفطرة ونسبة الي المدرسة الواقعية الاحتواء على بعض الأساطير والاشباح التي انعكست على سلوك أهل القرية والمنطقة كلها بميت حبيش البحرية م طنطا فالمقابر كانت تبعد قليلا من الأمتار والمحاطة بالمدرسة من الشمال والجنوب اخر شارع الجلاء
فالراوي يتحدث
الخوف وبث الرعب وخروج الأشباح والاساطير تجعل لايمكن لأي شخص ان يمر من هذا الطريق من بعد المغرب فصور الراوي مايحدث من الأشباح والعفاريت وسرقتهم وقتلهم للذي يمر في الليل من هذا المكان
فكل ذالك انعكس على سلوك الاهالي في المنطقة وامالهم وألامهم
فلقد قضى بالمدرسة ثلاث سنوات في فترة السبعينات جامعا للجماجم وتنظيف المدرسة منها
ثم انتقل للجامعه التي قابل محبوبته جولنار فقضي معها احلى الأوقات الا ان احاطت بها أجنحة الموت فأضاعت روحها مع نسمات الفجر وينتقل الراوي هربا من تلك الأحداث الي الإسكندرية ليعمل فيها فتمر علية مشاكل داخل التعليم الفني وضياعة بسبب الإهمال الحكومي ويذكر بعض الآثار التاريخية من حرب العلمين وغيرها في رحلة علمية اجتماعية من داخل مدرسة في الإسكندرية عبد العزيز عبد الجواد في سيدي جابر الا ان تمر السنون فيرجع الي طنطا ومدرسة الشامله وجماجم اليهود ويتذكر عصر الزمن الجميل بأحبابة واصدقائه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق