طيف يداهمني
بات الجوى امرأة عشقت فيها الهوى خيال ألاقيها
أي أشواق تداهمني صبحي ومساء لا أقوي عليها
أبت أن تهجر الخيال تصنع الأوجاع قصيدة تغنيها
تغفو قاع بئر جمع حطام دهر مضي ولازال باكيها
كادت تغرقني أنا وخيالاتي قاع الهجر كي أحاكيها
أرى شمس مدار وجهها تقتل الجوي متي أناجيها
أقتل أشواقي أعتاب قصيدة بذات جمال وما توفيها
إعترفت قصيدتي بالعشق وما نقش القلم حكاويها
فطافت أرجاء اللهفة قطيع النظرات بمدار عينيها
طفلتي هي رغم جهلها جميع أشواقي تحج لياليها
أقسم أن جوارحي تشبعت بعشقها رغم الذنب فيها
عاق أيا حرفي فأي نظم سطرت ولا تسكن أمانيها
إرتجلت من القصائد عشر ولهفتي ألف آه تناديها
الدجي ستائر تحيط الخصر متي رحل البصر فيها
تكشف عن خسوف حجب ما بين أناملها ونهديها
الشفاه نار تحرق كل راحل في مفاتنها متي يغويها
تدور ربوعها النظرات ما خشيت إلا غيرتي عليها
تأوهت حين غازلها شطر القصائد من تجرأ عليها
رآها بعيون الملهم كيف لمن سمع كمن سكن لياليها
طاف ربوع فرعونية وبين قطيع النساء قد يحاكيها
فيراود شبقها ليضاجع الخيال متي بالمساء يناديها
أقسم عليك قدري كفاك ألم فما برحت الخيال فيها
بقلمي /// محمد احمد صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق