الأربعاء، 18 يناير 2023

خواطر سليمان ... ( ١٢٠١ )

 خواطر سليمان ... ( ١٢٠١ )

"وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ"
الانعام ٩٧
نعم إنها آيات كونية واضحة المعنى لكل ذي عقل ولا يهتدى بهداها إلا قوم على علم بكل أسراره و الدقائق العلمية الموجودة فيه ...
من أهم المقومات لمسيرة حياة مستنيرة هو إستدعاء القرآن الكريم ليكون في قائمة الصدارة لحياتنا الفكرية والثقافية والاجتماعية...
لأنه هو المصدر الصافي الرائق الذي نستقي منه العلم والمعرفة الدقيقة و السليمة لنظرتنا إلى الحياة والموجود كله من حولنا ...
لابد من فهم واعٍ لطرق التعامل مع القرآن ، وكيف انه استطاع أن يبعث أقوام من التراب ومن مجاهل التاريخ ليكونوا سادة زمان طويل وقرون أطول ...
روعة قرأننا العظيم انه مستمر في العطاء ومستجيب لكل ومختلف العصور والازمنة ، وبالتالي هو قادر على تخليص الفكر من اي شوائب عالقة به.، وبالتالي يفتح لنا أفاق حضارية جديدة كما فعل في الرعيل الأول فصاروا سادة العالم قرونا طوال ...
سليمان النادي
٢٠٢٣/١/١٩

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...