الشعور الديني أنبل قيمة
حسن علي الحلي
كان الحلم يراودني عدة مرات
يتخندق في أعماق روحي، واحاول
اجدتفسيرا بما انا فيه، عن مكوناتي
وأخواتها، على الاقل افهم معني
ذاتي، والقيام بمهمات معقدة احاول
أجد تبربرا الي معرفة الولوج الي
الكون، من خلال كسب المعرفة
الحية، قرأت للعالم الفيزيائيَ (بول)
نظرية الكواتم قال(تخيل مجردَ انك
تحدق في (اللامتناهي من الطاقة
كالبحر مثلا( مليئا بالطاقة المتجددة
كما يحدث في السماء يستمد قواه
من جبال ثلجية شاهقة على شكل
كرات ثلجيه تصب في وسطه تزداد
اتساعا، وبين هنيةواخري تتجمع
كتلة ثلجية مكثفة تتمدد في المادة
في حين تجتاحها خفقات اخري
مماثلة تبدء تلك الخفقات
(انفجار هائل) كل شيئ ينبثق
عن ولادة حركه دافقة جامحة
وتعود مرة أخرى بنفس النظام
حيث تضعنا أمام عملية الانبساط
(سفورا) وهي فيض (كلية) لاتنغصم
وكل جزء من من أجزاء الكون
يترابط مع جزء اخر، ولكن بدرجات
متفاوته، والسؤال الفلسفيي المطروح
هل للارتقاء التام السايكولوجي
له ارتباط بالفزيأء النظرية وعلم
النفس في ان بتوافقا في. ابعادهما
وحبن قرات مقالة علمية لانشتاين
قائلا أمام نخبة من الطلاب الدارسون
في بيته الفيزيائي(استمسك عذرا
بأن الشعور الديني الكوني هو
أقوى وانبل دافع للبحث العلمي) ٠٠
للنشر١٤،، ١٠،،٢٠٢٢منصة عشتار
ذرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق