.قضيتها كأي يوم من الأيام فرأس السنه لاتشغلني ..فهي شيء عادى يمر هي واعياد الميلاد.. ولا يلفتني اليهما شيء فاول السنه كرأس السنه كاخر كل سنه ولكن الافضل ان يغير الاءنسان مابنفسه ويسأل نفسه لماذا قصر مع الاحباب والأصدقاء وانقلبت الأحوال ودارة الدنيا عليه وعلى غيره بما لا تشتهي النفس والروح والحياة والجسد اي اعترته الأمراض وغيرها .. ويبدأ بمراجعة نفسه وفلترة ما مربه وماكان فيه سلبيا ان يغيره ايجابيا ..ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ..هذا هو القصد السليم والمرجع الحليم وتقليم النفس وتعودها على فعل الخيرات.. حتى لو قابلها كثير من السيئات لتقلبها لخيرات تكسب بها الكثير من الحسنات وتضاعف السيئات على من فعل ومشى بها عن قصد واصرار ..والله ولي الصابرين وقصد السبيل..
كلمات الاستاذ / محمود القطوعي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق