السبت، 28 يناير 2023

الرّسالة السّادسة عشر إلى ميلينا

 الرّسالة السّادسة عشر إلى ميلينا

غرفة
شرفة
و شطآن
عتمة
شمعة
و آهات كمان
مخاض مشاعر
قصيدة تولد
و حبّ يُبعث للنسيان
ميلينا
هل جرّبتِ استنطاق الصّمت
و استئصال المعاني
من رحم المفردات
هل راقصتِ حافية
خيال طيف لا مبال
هل احتضنتِ الضّباب
و علّقتِ على الوهم أملا
وارتشفتِ السّراب
هل انتظرتِ رجع الصّدى
لرسالة حبّ
لحلم ورديّ
و هل جرّبتِ أن يموت
على ذراعيكِ عشق
خلتِ لوهلة أنّه سرمديّ
ميلينا
يتبخّر في غيابكِ الوقت
كالماء
يمرّ كغيمة عابرة
في الصحراء
يتناثر كحفنة من تّبر الذهب
في الهواء
و معه يضيع حلمي
هباء ، هباء
لا عتب عليكِ
يا وردة ..... قلبي
لا ، لا تحزني
فكلّ من قتلهم العشق
عند ربّهم شهداء
بقلمي حسن المستيري
تونس الخضراء
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏جسم مائي‏‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...