واحة الغمام
واحة للغمام أرواحها أشجاني،،،
و نورها
تخلل السكون و غباره مدامعا،،،
لأحزاني
هواجسا
بجوارحي و نبضا أقفل البلوغ،،،،
شجنا
و لياليه تضمحل و سهرها يراقص
جنونا
لزنابقي ليتهاوى ريحك الممطر،،،،
بالزنبق
مدغدغا هفوات لروحي و أبجديات
الندم
شحوبا أنسل خيالا تقلب بظلالا،،،،
لشواطئك
المبللة كالماء لتجبر خواطرا لبطون
الأحتشاء
بخواطري ليتخلل هواك أوقاتا،،،،،
للجراح
لتغدو جمرا هي أنفاسي لينساب،،
عسل
المرارة سرا كأنه جراحات أغصانها
تلمع
كالعاج و فتاتا للتفكر أسراره ليالا،،
لخرافاتي
فأشابني موجك المتعرج و غفواته
تتهادى
فوق هياما لغيابك و ذهولا أوعز،،
التهادم
و غصاته تجرعا لسموم التقلب و
شيوخا
كأنها رغوات لزبد لهيبه أغتاب،،،،،
الأرواح
توجسا و غادر مساءات أرخت،،،،
لياليها
سدلا طاب بها الأفتراض و،،،،،،،،،،
أفتضاحا
ذوبانه خلائقا أجهدها الدهر،،،،،،،،
و روحية
التفاني فلتذذ الألم عبر مفاصلا،،،،
لمقامي
ليتجذر النسك تهتكا أخلع أسوارا
للغدر
و بقايا آثامي ليفترش الأرض،،،،،،،،
كأنها
خدودا نعوشها العطاء و فوق،،،،،
الثرى
يمتلئ الثغر سما أمتطى مكاحلا
كاللثام
و عصفر الموت أشواكه مذهبة
الأمجاد
تملكها أغترابا لتتقادم كالأحقاد
فتشجر
الشرخ المعبأ بالأسى أشواكا أفحمها
البرد
دفئا و بداوة الصحراء ليكتظ،،،،
الصمت
رهطا يراهق الأحتباس و نسائمه
تقطر
سحرا بأعماقا للسواد فتغنى،،،،،،،،
التنهد
أوجاعا و هوسه كالسكير يقتص
من
أرحامي فتعتق الخمر رجاءا،،،،،،
و تأنقه
أنتفاضا لروائح البياض ليهدر،،،،،
مرارة
العسل و ليسكن الولع رغبات،،،،،،
جذواتها
تتأجج ربيعا للحرمان و تدفقه،،،،
أحتمالا
أطعم اللسان رضابا أفقد الشبق
فوق
شفاه الأقتدار فزهق الغبار تعففا
و برقه
صواعقا تراوغ الأستار فتألقت،،،
مباخري
و روائحها أسمالا لحكاياتي و،،،،،،
توغلا
لفيضا لقربك و هروبا لمدارك،،،،،،،
الذات
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق