السبت، 24 سبتمبر 2022

ـــ( خاطرة بقلمى )ـــ

 ـــ( خاطرة بقلمى )ـــ

يا من غاب عنى
و لرؤياه كم أشتــاق ...
و يزيــد تعلقــى و هيامى
حين يزداد الفــراق ...
فيتأجج الشوق ناراً
و تزيد عندى الأشــواق ...
و كم بعدك القلب أغلق
أبوابـه تمام الإغلاق ...
و كم أعينى عن غيرك
لا ترى و كأننى معـاق ...
فماذا أنت عن حبـك
أهــو خارج الأطــواق ...؟
أ يكون بيننا هذا الحب
خالد الأعـراق ...؟
أم حــب مغتـــال
ينزف و دمـه يــراق ...؟
أم يكــون غــرام
خالى الوفـــاق ...؟
أم دمــوع تسيــل تتمنى
و تريد لركبك اللحــاق ...
أترى ما بيننا من ود
نكــون مِن العشــاق ...؟
يـا مَن طيفــك كـل مســاء يلازمنــى
و بمخيلتـــى متســـع كالـــرواق ...
فتخــور الأحاسيس ليــلاً
و تريـد رؤيــاك
و تنتظــرك عند المحـاق ...
فمهمــا كتبــت فى حبــك و الغــرام
لا يكــف القلــم و لا تنتهــى الأوراق ...
بقلم .. د. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏‏وقوف‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏تحتوي على النص '‏‎Mohamed ed Medhat‎‏'‏‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...