السبت، 24 سبتمبر 2022

ديوان ( غبار اليباب )

 ديوان ( غبار اليباب )

لا أعلم ؟
لماذا الآن والآن
أحن إلى رائحة خبز
كانت تطبخه لي يوم
خميس الزيارات والسهر
كذلك أحن غراما
إلى روائح عطرها
وخچلة صباح الجمعة
إذ عفوا منها ورغمها
تكسر جرة سر حياء
ليل وردي وتهزم چين
كسوفها الأنثوي وتلوح
بسيف هرمونها ومافيها
مثلما كان من قبل قديما
ف زليخة يوسف عنوة بها
ب نفس ذاته وذاته نفسه
أنتفضت ف همت وأنتصر
يال لحظة أستچابة القدر
وفذاذ عشب قبوها السري
سكبت نبيذها المعتق كله
من جمدانة اللين فكم
تعففت مؤقتا لكنها..؟
رغبة ما همجية الهتاف
قامت ك ثورة الچياع
فچأة بها فأحتلت عرش
سريرها فى ساعة السحر
لكنها الآن تبدو هادئة
تعد فنچان قهوتي
وكوب الماء المشبر
بثلچ الهواء البارد
تلهو تزهو تبعد تدنو
وكذا تبرز رائع مشهد
ثدي من فواهات عنبه
يسكب نبيذ خمر يسكر
لأنها سعيدة چدا وتكرر
أحبك كلما أحبك أكثر
أحبك. أحبك عدد كل
ما فى حدائق چسمي
من أوراق فواكه وشجر
وبينما أرى هكذا الحياة
وكل معنى فيها في في
هكذا توغل وأحس أنني
أعيش غير مايعيش البشر
فچأة إستفقت يقظا أبحث
عن حلم وردي اللا رمادي
فكاذب تقمس لى بمنامي
دور ساعي بريد
القلوب المكلومه
والأچسام الثكلا
المحرومه ولم أجد غيري
هنا وبيني وبينها خصومة
فما إلا أضغاث أحلام نومه
فمن ظلمتهم أقدارهم حبا
وساء فى مصيرهم القدر
تمسهم أحلامهم بأكاذيبها
لتخفف وجع داء معروف
لأنه اليوم كثيرا فى كلنا
بل بيننا كلنا قد أنتشر
الشاعر حمدي عبد العليم
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...