حضرة الحبور
وجهك الذي علمني معنى السرور
لملمت قشة حرفي التي قصمت ظهر الركود
مابيننا من غصون ربيع العهود
الخزائن الخصبة المفتونة بثمار معانيك
حتى حناياك التي علمتني ألا تطأ قدمي أرض الرتابة
غرست في مآقي حواسي عبير النور
على ضفاف يوم الجمعة انتظرت مراسي نشوة صبري
حتى يعود بوشم ذراعيك
ماحييت أهوى السرد الطويل
إن السر وما أخفاه عني شوقي لعبة من سحر دلالك
كل أمواج القوافي من بحور ثوب السطور تنسمها غرقي
تعالي لقد جنيت من طيفك لين قوام نضارة صفحات الوجود
أغوص وفق اصطياد الدر المحمود
تلك من أنباء شباكك الليلكية جمعت بين ثغورها
كثافة الحيل خمرة الطقس على وجنتي
بمداد ظلالك رسمت زرقة سماء المستحيل
ثمالة ألوانك فوق ألواح السفن الشطآن العتيقة
تثور بأنهار الفنون العذبة وغربة كل سكينة والعواصف والرمال والأغاني المغروسة في كتاب النقش الجلي المبين
خذي من أعراف العناوين تقاليد الجاذبيات عادة ٱشجار جذوع شوقي صوب حارات هيام
ناقة سهام عشقي النبيل
سمر إعرابي الذي رقص على إيقاع شمس الأصيل
أنفاسك لي على متاع زجاج وجداني
حياتي معك شفافة بلا غرور
أبقظت لي من حقول نماء إلهامي كتاب الشغف الكبير
قراءتك دوما على شفاهي بين المحو والإثبات
وشوشات طيور العلا فوق جدار الصبح
دفنت بيننا كل جفاء وتصحر
حتى بشرى النقر في رحمك أمست بيننا ولادات من الرسائل فوق الوسائد
وداعة حلمي بك لم يصبه قط خمود
تعالي لقد أوقدت تنور تأويلي المتناثر بنغم أنت له
السياق الظاهر وماخفى كان أعظم
أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة
بقلمي نصر محمد
٣احمد حمدي، وفهدالصحراء الجرئ وشخص آخر
٤ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق