(امي) تنثر اكاليل الزهور للشهداء الفرسان
حسن علي الحلي
اي جاذبية ستضرب رأسي بالدوار
واي نجمة مخضبة سارتدي قميصها
في النهار، تاركا عشتار تغازل جدائلها
مفتاح الأسرار، و قلبها عطر العشق
والنار حين تسمع صهيل قيثارة
سومر تعزف بين اصابعنا تنشد (امة
العرب عليك سلام) بين أعماق التاريخ
كنت منار،وحين باعوا العراق اسافلة
الأمي والجاهل بواسطة الدولار التي
اتخم جيوب الخونة، وعن أي معني
أخرتتحدثين بلا سخارت لعشتار عن نبع
الطيوب للحياة ام كراهيية الامريكان
للبشرالذين لوثوا نهر الحلة (بالمنضب )
حين أحتمينا به ايام الغزاة غطي عشبه
جسدينا، ام فلسفة راس حمورابي نقرأ
مواجعهة بين الكون، ام كلكامش ااضارب
سطوتة تيار الريح،. وهو يعلمنا كيف نقاتل
ونستشهد كبذرة الخلود وكانت انكسارات
ضلوعي قد بكت على (ام زينب) التي
رحلت الي مشعل الخلود، حين.استقبلتني
في بيتها الدمشقي عام٢٠٠٣ أثناء فراري
من العراق علي دراجة بخارية بصحبة
ذلك البدويَ الغيور، يطفح من وجهه أشارة
الفرسان ، ومن عادات العرب لايسلمون
(الدخيل) ، الي الاعداء وضيفتني(ام
زينب)الدمشقية في بيتها لثلاث اسابيع
و كانني طفلها الوليد، وكنا نتسامر عن
احتلال العراق عام ٢٠٠٣،فيما علمت بعد
عودتي بأن الارهابيون فجروا بيتها
وأستشهدت فيه، وكان الدمشقيون
يضعون اكاليل من نكهةالياسمين كلما
مر ذكر ام زينب كيف تستقبل الفرسان
بأكاليل الزهور وهي ترتجز (ياوطن
ترابك كافوري) ٠٠
للنشر.. ١١،،٩،،٢٠٢٢ منصة عشتار
٣Tghred Ahmad، وفهدالصحراء الجرئ وشخص آخر
٦ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق