السبت، 17 سبتمبر 2022

من اكون.........!! المصرى الشاعر

 من اكون.........!!

قد أكون رجلا مهما في نظر البعض و تافه في نظر البعض الآخر ، لكن أكاد أجزم مرات أخرى أن وجودي على هاته الأرض أمر غير ذو معنى ...
هل أحب نفسي ! هو سؤال غبي مني لكنني حين أقوم ببعض الأشياء من أجل إسعاد نفسي أجدها كثيرة !
هل أنا أناني ؟ الجواب لا يهم بقدر السؤال ففي نهاية المطاف كما قال بطل أحد الأفلام ( ازاي هيحبوك الناس اذا كنت انت مش بتحب نفسك ) ...
الشئ الذي يزعجني في نفسي ،أحيانا ، هو ذلك البرود الذي ينتابني في تعاملي مع الاخرين حين أستشعر أن حريتي في خطر ! قد يكون تصرفا طبيعيا و قد يكون خوف لا مبرر له لكنني هكذا ، أتقبل نفسي كما أنا وأجد أنني أشبه بطفل صغير في عامه الثالث قد يسعد باللعب مع أقرانه لكن ما أن يحاول أحدهم سلبه لعبه أو زجره حتى ينكمش على نفسه .
صدقا لا أدري من أكون
في لحظات أراني رجلا طيبا و حسن الخلق ، في لحظات أخرى أصبح رجلا وقحا و حتى عدوانيا !
في لحظات أكون ورعا حتى أكاد اظنني أحد مريدي الحركة الصوفية و في لحظات أخرى أكون شبقيا و عيناي تقدحان شررا لرؤية جسد أنثوية وأبض يعيد لي بعضا من نضارتي وحيويتي.
هل أنا حقا ذلك الرجل الذي كنت أتمنى أن أكونه حين كنت مراهقا ، هل أنا هو نفس الرجل الذي يرانى من حولى عليه ، أم هو الرجل الآخر الذي تراه حبيبتي أم هو غريب الأطوار الذي جنح إلى الوحدة كي يعيش حياته ببوهيمية و فوضوية يحسد نفسه عليهما ...
اذن لامعنى لهذه الأسئلة ولا أهمية لها ، و بين ما أنا عليه و ما يريد الآخرون أن أكون عليه هناك كلمة واحدة ...
تبا لهم ...
المصرى الشاعر — مع ‏على عوض‏ و‏
‏٤٦‏ آخرين
‏.
قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏وقوف‏‏
أنت، وEsteer Hanna، وسماح الحنفي و٧ أشخاص آخرين
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...