تتعدد كثيرا صور المعاناة و البؤس كما تتعدد صور البهجة و الحياة في وطني ...
ما بين متشرد يفترش الأرض و عاشقين يمران بجانبه و هما يحلمان بقضاء أجمل أيامهما معا ...
ما بين ذلك المليونير الذي يمر بسيارته الفارهة من أمام باب البرلمان ، ذلك المبنى الأصم الذي جعله يطمئن على مستقبله و شباب تكسر جماجمهم لمجرد أنهم يبحثون عن لقمة عيش و يصارعون من أجل مستقبل أبنائهم الضبابي ...
ما بين برامج اعلاميه مرئيه او مسموعه اغلبها تترك لدى الشعب ثقافة التبلد و الرداءة الممنهجة و أطفال حرموا من كل ظروف العيش الكريم و التعليم البناء ...
في وطني أصبح للفساد ألف وجه و للنزاهة وجه وحيد ...
الكل فقد الثقة في هذا " الوطن " ،في وطني ...
حين كتب أحدهم ذات يوم :
" أن الوطن للأغنياء و الوطنية للفقراء "
كان مخطئا ، في وطني الوطن والوطنية للأغنياء و لا شئ للفقراء
ولكن نتفق باننا جميعا نعشق اوطاننا
" نزول نحن وتخلد الاوطان لانها اغلى شئ لنا "
٢أنت وElmasry Alshaer
٥ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق