السبت، 17 سبتمبر 2022

تتعدد كثيرا صور المعاناة و البؤس كما تتعدد صور البهجة و الحياة في وطني ...المصرى الشاعر

 تتعدد كثيرا صور المعاناة و البؤس كما تتعدد صور البهجة و الحياة في وطني ...

ما بين متشرد يفترش الأرض و عاشقين يمران بجانبه و هما يحلمان بقضاء أجمل أيامهما معا ...
ما بين ذلك المليونير الذي يمر بسيارته الفارهة من أمام باب البرلمان ، ذلك المبنى الأصم الذي جعله يطمئن على مستقبله و شباب تكسر جماجمهم لمجرد أنهم يبحثون عن لقمة عيش و يصارعون من أجل مستقبل أبنائهم الضبابي ...
ما بين برامج اعلاميه مرئيه او مسموعه اغلبها تترك لدى الشعب ثقافة التبلد و الرداءة الممنهجة و أطفال حرموا من كل ظروف العيش الكريم و التعليم البناء ...
في وطني أصبح للفساد ألف وجه و للنزاهة وجه وحيد ...
الكل فقد الثقة في هذا " الوطن " ،في وطني ...
حين كتب أحدهم ذات يوم :
" أن الوطن للأغنياء و الوطنية للفقراء "
كان مخطئا ، في وطني الوطن والوطنية للأغنياء و لا شئ للفقراء
ولكن نتفق باننا جميعا نعشق اوطاننا
" نزول نحن وتخلد الاوطان لانها اغلى شئ لنا "
المصرى الشاعر — مع ‏على عوض‏ و‏
‏٥٦‏ آخرين
‏.
قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏لحية‏‏
أنت وElmasry Alshaer
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...