الخميس، 22 سبتمبر 2022

بغداد تنجب الفرسان

 بغداد تنجب الفرسان

حسن علي الحلي
تؤلمني بغدادحين اذكرها وابنائها البررة في ترحال مستمر عبر صهوات الغربة، حيث عشاقها اللابسون خمارها الاحمر يرتدونه اثناءهطول المطر ليغسل اوجاع وجوههم بالفرج المبتل بقطرات الوعي، ليهبوا عشيقاتهم المتعة الفكرية، حين يكتبون المقال
السياسي والقصيدة المقاتلة، يعلمون حب الوطن والتعالي بألق الكبرياء والشموخ في مطاردة وحشا كاسرا، يحتل امكنة ابراجنا
العالية التي تروي فوقها بعض الاسئلة الفلسفية عن وجود الحياة كيف تكون ابعادها، ونصف قرن من الزمن وهاقد جاء محملا بالبؤس والكراهية والقتل والعنف بسيطرة الجاهل علي العاقل الواعي الذي يحس بألام شعبه والاف الشهداء هدرت دمائهم
بالمجان، ليس بسبب انتمائه الوطني، بل قيام العبثية الانتهازية بقتل الابرياء بمختلف المبررات والاعتذار، كونهم يرغبون العيش في الحياة بكرامة وعزة النفس الابية وليس لهم سكن ألاوطنهم ، لانه تبني تربيتهم وهم صغارا، وكانت امهم بغداد علمتهم الرهضاعة من ثديها الخصب الحنون تغذية من الأخضرارالالق
المقدس والماء السماوي، وتمنحهم العطر من ذرية الاقحوان والياسمين، ايه يابغداد، ياقلعة الاسود هل نضبت ولادتك من الاسود وانت حبلي بالفرسان، ام الوحش غير احوالكم، كيف سبحت تلك الذئاب الضارية في مياهكم التي ينساب من دجلة الخيروالفرات العظيَم، وكيف اصبحت الثعابين تمرح علي شواطئكم تلدغ ابناءالوطن، وهم يتألمون من السوط الثالث، كان بيد جزار قاتل مراوغ قتل أطفالنا، حينما كانوا يؤدون صلاة علي
قبور ابائهم لتصل سرائرهم بيضاء كفراشات الحقول شفاعة بقاء الرحمةَوالغفران، ماذا اقول لك بغداد وكل احبائنا في الغربة نزعا اتجهواسبيلا دون الموت غمر قلوبهم الموج لشدة طغيانه وعبرت $ أصواتهم الي الله عبر السماء، وهم يتمددون بين اصقاع العالم وعلي وجوههم ملاحم الاغداق البطولية لكلكامش العراق الالم الجديد، وهو َمنحني فوق جناح الذل والأشهار التي انهكت أرث أرادته بالتعب الشاق في سفر ملحمي سيرته طوبلوجبة الشر الي المسافات، الي اماد بعيد ة بالرغم من ظلمة الليل الطويل المحمل بشتاء الجمرات الثلجية وانتم تكتبون في رحلتكم الكلمات القديسة حينما تتأجج في ارواحكم صبوات النار المتوقدة من قيادة الوعي،، زادكم الوحيد في غربتكم تشرق فىي ظلمة الليل تنسرب الي الوجود كمصباج ديوجين٠وأي ديمقراطية جلبها لناالغرب وهو يضحك على عقولنا مليئة بعلل الفوضي المستداَمة يتصارع على قيمها الأخوة في البيت الواحد، وهي نفس الهيمنه والاسلوب التي قدم شبابنا قرابين الدماء من أجل الحرية الزائفةهي نفس َنظام الاقتصاد يستهلك منك طاقتك لايمنحوك المادة الاو هي فاسدة على رأي المثل العراقي(حجي لغالب على المغلوب يرهن) ٠٠بينمااول حرف
تعلموه منا الكتابة عن نظريات القمر والنجوم والاجسام الطائرة والعلوم الأخرى ياللخيبة ياللعارنستورد فسادماكنتهم القديمة بالضحك على انفسنا٠٠
للنشر ٢٢،،اا،،٢٠٢١ الطبعة المنقحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...