السبت، 13 أغسطس 2022

جيجل تنادي بقلم : لشهب حسين

 جيجل تنادي

بأشعار قصيدتي مع وجداني تتجول
و مسارسفينتي بين ملبو و القل
زخرفها الإلهام من روعة جيجــل
إذا مدحت اليم يلومني الجبــــل
و نسمـــة الإثنين تدحر العلــل
مدينتنا زينة محصنة بالأصــــــل
أتقنها الخالق ما خلق فيها خلل
دموع السماء على زينها تنزل
بالأزرق والأخضر تتحلى و تتجمل
ومنظرها الخلاب للقلوب يتسلل
من يعبر على مدينتي لابد يتمهل
قمة مزغيطان على مدينتنا تطل
و سفينة عروج ترمز للبطل
أرنو للمنارالحامل المشعـــــل
و الكهوف العجيبة للإحساس تزلزل
ساحلنا كالذهب ببساط الرمل
من منبع المشاكي يتيه العقل
في عالم الإبداع الخيال يتقبـــل
إبداعنا على الآية بعيد عن الحيّل
يا طالب البرهان احضر و تأمـــــل
من خانته الأيام يفديها بالعطل
الدنيا بهجة وفي مدينتي تتمثـل
أظفر بالنصيب لا تظل مغفل
وطلق التسويف الحاضر للمستقبل
من ينوي الزيارة يقرر و يعجل
و العبد المحروم من لا يزورها و يرحل
إجلجلي تراث لا يضاهيه مثل
مدحته الطبيعة حتى صمت الأهل
بأشعار الطبيعة يدحر الغزل
و خير الكــــــــلام ما قــــــــل و دل
يخرس اللسان و العين تحلل
و القصيدة هدية من شاعر فحـــل
بقلم : لشهب حسين
فهدالصحراء الجرئ
تعليق واحد
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...