جيجل تنادي
بأشعار قصيدتي مع وجداني تتجول
و مسارسفينتي بين ملبو و القل
زخرفها الإلهام من روعة جيجــل
إذا مدحت اليم يلومني الجبــــل
مدينتنا زينة محصنة بالأصــــــل
أتقنها الخالق ما خلق فيها خلل
دموع السماء على زينها تنزل
بالأزرق والأخضر تتحلى و تتجمل
ومنظرها الخلاب للقلوب يتسلل
من يعبر على مدينتي لابد يتمهل
قمة مزغيطان على مدينتنا تطل
و سفينة عروج ترمز للبطل
أرنو للمنارالحامل المشعـــــل
و الكهوف العجيبة للإحساس تزلزل
ساحلنا كالذهب ببساط الرمل
من منبع المشاكي يتيه العقل
في عالم الإبداع الخيال يتقبـــل
إبداعنا على الآية بعيد عن الحيّل
يا طالب البرهان احضر و تأمـــــل
من خانته الأيام يفديها بالعطل
الدنيا بهجة وفي مدينتي تتمثـل
أظفر بالنصيب لا تظل مغفل
وطلق التسويف الحاضر للمستقبل
من ينوي الزيارة يقرر و يعجل
و العبد المحروم من لا يزورها و يرحل
إجلجلي تراث لا يضاهيه مثل
مدحته الطبيعة حتى صمت الأهل
بأشعار الطبيعة يدحر الغزل
و خير الكــــــــلام ما قــــــــل و دل
يخرس اللسان و العين تحلل
و القصيدة هدية من شاعر فحـــل
بقلم : لشهب حسين


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق