الاثنين، 29 أغسطس 2022

بإختصار

 بإختصار

بقلم / أحمد حافظ
الإعجاز القرآني
أكتب عاجزا عن وصف قدرتك يا الله وأقف أمام المشككين في قدرتك كيف لا يبصرون بالقلوب قبل العيون وأنني لا أتوقف لسرد قوة الله لأننا جهلاء في أن نتحدث عن ذلك ولكن ما شدني وقد تحدث فيه الكثير والكثير من قبلي ولكننا لا نأخذ العبر فبمتابعة بسيطة في مساجد العالم المنتشرة في أنحاء الكون تجد لغات متعددة ولهجات لا حصر لها ولكن الجميع أثناء الصلاة يقرأون القرآن باللغة العربية وهذا هو الحدث الذي ينبغي أن يعيد إلينا عقولنا التي فقدناها في التشكيك. وبعد الصلاة مباشرة يعود الجميع للتحدث بلغته أو لهجته الأصلية والأغلبية لا يجيدون قراءة اللغة العربية فبماذا نسمي ذلك ؟ أهو شيء عادي ..!! أليس ملفت للنظر ؟ أليس سبيلا للعودة إلي الله والإعتراف به دون دعوة من أحد أو مناقشات عقيمة تافهة. حكمتك يا الله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...