الاثنين، 29 أغسطس 2022

بأنتظار القادم يوحدنا

 بأنتظار القادم يوحدنا

حسن علي الحلي
غدا سترحل جميع الغربان التي
جوعت الشعب الذين أسهموا
الي حد كبير في نشر الاوبئة
الفاسدة والأمراض المسرطنة
وأصبح عراقنايعاني الجوع
والفاقة والعوز المادي والروحي
طيلة سنوات الجمر بدءامن
العام التي أختطف الحياة ٢٠٠٣
في إشعال نار الفتنة الطائفية
يين شعب موحد بعربة وأكراده
والاقليات الاخري بألاقتتال بين
الاخوة الساكنون في بيت
واحد، بواسطة الاذرع الاجنبية
الثلاث المخربة، وهم ينشدون
النغمة الوطنية ( الله أكبر) حين
خرجنالقياس نطاق السماء
بأن الله اوقعنا بين جاذبية
أيمانه نؤدي القرابين اليومية
ولكن ثلة من الاشرار انتهكوا
حرمتنا بأيقاع الفتن بين
الاخوة، وكان رحيقنا هو الدم
التي تنفذه ألاوردةبنحر بعضها
من اجل الخلق الجديد كي
ترضعها الضباع تمتص اغشية
القلب سلال رخيصا في أسواق
ألميكافلية بوجوده بكثرة في
العالم الثالث التي احتلتة
خونة (الامة)الذين اصبحوا
حكامنا بالمرة ينهون عن الفضيلة
بالاصلاح الاقتصادي والقيم
بالرذيلة، والفوضي بالقتل اثناء
تغريداتهم الفضائية، مثل كلب
يحرس مائدة الطعام لايحصل
على قوته الا أثناء النباح،
كان بعضهم ثلة من المرتزقة
وكان الله يمدنا بالخبز
تعويضها عن مافقدناه (الصبر
والسلوي) عن حصصنا التمن
المعفن الذي نرميه للطيور احيانا
ولكن الأصعب الحصول علي
(قائد منقذ) يجب أن ننتظره
ربما في رحم امه يخلصنا
من. الفوضى المستدامة٠٠
للنشر. ٢٨،،٨،، ٢٠٠٣ بيت عشتار
١
تعليق واحد
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...