الخميس، 18 أغسطس 2022

نعم...

 نعم...

عنيدة أنا في هوايا...
و ربما سكن براحي الصقيع..
و ربما توارت شمسي عن إيوان الهوى...
و لكنها لم تتوارى تحت جفني
بل توارت داخل نبضك
و اجتاحت أروقة فؤادي
ثورات من فيض عشقك
و في وشم الحُلم لا أشتم
إلا عبيرك
و إن إحتضرت أنفاسك يوما
هيهات.... هيهات....
ما سمح نبضي لنبضك أبدا بالممات
وكم أخبرتك مرارا أن كروان هوانا
كان و مازال يغرد
ربما تغريده حزين...
ولكنه يبقى متعقل و رزين...
ويعلم أن الشوق الدفين
سيأتيه يوم يصرخ فيه على الملاء
و نذهب مع الأشواق في سفر...
نجوب بحار الشغف بمجداف التمني
و بشراع الصبابة نبحر...
و تبقى إشراقة الصباح في هواك
موصولة إلى ان يأتي المساء
تضوي و تبرق أكثر...
لذا لا تعد للملام و الحيره
فقلبي لن تجد غيره...
و أنت مختبيء فيه
حتى و إن صمت و تلجم...
تبقى فيه متحكم
و بنبضه أنت أعلم..
(قلب تلجم).... سماح الحنفي
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏طفل‏‏ و‏محيط‏‏
سمير عبد الحليم الجمل وشخصان آخران
١٠ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...