نعم...
عنيدة أنا في هوايا...
و ربما سكن براحي الصقيع..
و ربما توارت شمسي عن إيوان الهوى...
و لكنها لم تتوارى تحت جفني
و اجتاحت أروقة فؤادي
ثورات من فيض عشقك
و في وشم الحُلم لا أشتم
إلا عبيرك
و إن إحتضرت أنفاسك يوما
هيهات.... هيهات....
ما سمح نبضي لنبضك أبدا بالممات
وكم أخبرتك مرارا أن كروان هوانا
كان و مازال يغرد
ربما تغريده حزين...
ولكنه يبقى متعقل و رزين...
ويعلم أن الشوق الدفين
سيأتيه يوم يصرخ فيه على الملاء
و نذهب مع الأشواق في سفر...
نجوب بحار الشغف بمجداف التمني
و بشراع الصبابة نبحر...
و تبقى إشراقة الصباح في هواك
موصولة إلى ان يأتي المساء
تضوي و تبرق أكثر...
لذا لا تعد للملام و الحيره
فقلبي لن تجد غيره...
و أنت مختبيء فيه
حتى و إن صمت و تلجم...
تبقى فيه متحكم
و بنبضه أنت أعلم..
(قلب تلجم).... سماح الحنفي
٣سمير عبد الحليم الجمل وشخصان آخران
١٠ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق