الاثنين، 29 أغسطس 2022

يا ليتني كنت

 يا ليتني كنت

جاسم محمد الدوري
أنا الذي
شرب الهوى من مقلتيك
وما ارتوى يوما
وراح يشدو هائما
مثل قلبي الحزين
ويردد اسمك
طفلا يغني
ف حبك قاتلي
وكان الذي كان
وما كان لن يكون
يا ليت هذا قد مضى
لكنها الأقدار شاءت
وكتمت حبك
من قبل حين...وحين
ورحت أبحث
في زويا الصمت
عن ذاك الحنين
حتى لا يشمت عاذلي
بما فعلت فينا السنين
عانيت.... ما عانيت
من وجع النوى
ولامني البعض في هواك
لكنهم لم يعرفوا
طعم الهوى
وكم كنت اهواك
رغم جرحك والأنين
ف حبك يا سيدتي
صار وشما واضحا
فوق الجبين
إي وحق حبك
لم ازل اردد اسمك لحنا
وذكرك يؤلمني
في كل وقت وحين
وكيف أني
اكتويت بلظى نارك
مذ كنت صبيا
حتى غدوت
غصنا ذابلا
فوق الوتين
يا ليتني مت قبل هذا
وكنت في هواك
نسيا منسيا
بين الماء والطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...