الأربعاء، 10 أغسطس 2022

لا تترك يدي بقلم \ أمل أبو الطيب محمد

 لا تترك يدي

شكواي أني في التعاسة و العنا
و الحزن حينا قد وصلت الى الهلاك
هذي الحياة و ما بلغت بدارها
أمنا، فزارني بعد نائبتي هواك
أشتاق لك.. و أروم وصلك يا أنا
فسعادتي.. قربٌ ولا شيئا سواك
سأموت رعبا إن تركت يدي و لي
قلبًا يعيش على الترقّبِ كي يراك
أسعدتني و حفظتني و أخذتني
من عالمي كالنجم أسبحُ في سماك
قلت أخلي في روضتي فتفتحت
لك جنتي، فبدوت فيها كالملاك
لكن خوفيَ أنَّ عمريَ ينتهي
و أرى شبابيَ قد تمزّق ما احتواك
ونظرت في كل العيون ولم أجد
عيناك ترمق من طفلة تشكو الهلاك
بقلم/أمل أبو الطيب محمد
مصر
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏وشم‏‏
١
تعليق واحد
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...