،،السنين العجاف،،
بعد الرحيل الى الصحراء،،
كانت السنين عجاف،،
حتى طيفك في اختفاء،،
حين كنت على قرب كان عليه يطاف،،
لانه ضيف ألهامي وألأستلطاف،،
لكني لا أثمل اوانتشي به،،
هو طائر خيال دون أرتشاف،،
ولم يكن لذة العناق وألاحتواء،،
أليك ياانت قد ملكت كلي بحتراف،،
حرفك كأن كأس ألارتواء،،
لذة ورغبة وثورة ورتجاف،،
صهيل مهرة الروح ملئ ألفضاء،،
وقبيل ان يجن الليل مهمهمة لا تخاف،،
تبحث لمطارحة حرفك الوضاء،،
ياسر الهامي حبلى القوافي،،
ولا بد أن ينجبها النبض وهذا اعتراف،،
د.صادقة العريبي. /العراق .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق