جميل السهر في نورالحبيب وضوء القمر
ترى البدر لاح يلف الهضاب°°°°تحدى الظـلام وغيم السحـاب
بنــور تجلى يضيء البطـاح°°°°ويؤنس به الساهرين الصحاب
القمر سمــا في عنان السماء °°°° ذا بدر التمـام يلــف الرحـاب
فيحلو السهر بحضـور القمـر°°°°بذكر الصــدود يطيب العتاب
سرقنا من الدهـــر في غفــلة°°°°سـويعات مـرت للسّعــد مآب
جمال تحــداه سحـر الجمــال°°°° خريرالمياه كصوت الربـاب
وتحت العريش يحلو المقــام°°°° بجنة صَوْغ العـزيز الوهاب
ونظرة تحمل سحر المعــاني°°°°وبعضها سهــم للقلب أصـاب
وبعضها هز كيان الحبــــيب°°°°وحلّق بالشـــوق بين السحاب
وبدري المشـع بزيـن التلاقي°°°°بنـوره يفتــح للعشـــــق بـاب
ولم يلبث البدر أن مال قهــرا°°°°ونحو الغــروب رنـا للغياب
وقمري قربي أنيس جميــل°°°°وبعد التلاقي إلى القلــب ثاب
القمر ليلة البدر وقبلها وبعدها،هي من أروع المشاهد وأبدعها وأطرفها، ولا يتوقف الطرف والظرف على الجانب المادي، بل الأطرف والأظرف ما توحيه القمر بهالة نورها، التي تمثل الطمأنينة والدفء والسلام وعمق الإحساس وعظمة الخلق. القمر تردد ذكرها في القرآن الكريم، وكلما ذكرت كان تعظيم الشأن وكرم المكانة ، وأغلب ذكرها كان بصيغة القسم. ومن يطلع على آي القرآن الكريم سيجد الكثير من ذكر القمر،أما الأدباء والشعراء فقد كانت القمر هي الإيقونة التي بها توصف كل أصناف الجمال،وعليه فمن حسن حظي وجمال الصدف أن سهرتي ازدانت وتحلت بنور القمرين، حيث لا يحلو السهر والسمر إلا بحضورهما قمر ربي وقمر قلبي وبذلك راق السهر وحلا السمر بنور بدري وضوء القمر،وعلى ذلك انتصب ملك الشعر ليوحي بهذه الشذرات الأدبية التي تصف بعض مزايا القمرين وتشيد بهما. أحمد المقراني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق